قال نعمان توفيق العابد، الدبلوماسي الفلسطيني السابق، إن الضفة الغربية تتعرض منذ ما قبل السابع من أكتوبر لسياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.
أوضح خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الحكومة الإسرائيلية الحالية، ذات التوجهات المتطرفة، تسعى إلى تكريس واقع الكانتونات المعزولة، ومنع قيام دولة فلسطينية على الأرض، من خلال التوسع الاستيطاني، وشق الطرق الالتفافية، وتكثيف الاقتحامات العسكرية.
وأشار العابد إلى أن أكثر من 60% من الضفة الغربية باتت تحت السيطرة الإسرائيلية المباشرة، سواء عبر الجيش أو المستوطنين، مؤكدًا أن الاقتحامات المتكررة لرام الله ومحيطها، ومنها جامعة بيرزيت، تعكس رغبة إسرائيل في إنهاء أي مظهر سيادي للسلطة الوطنية الفلسطينية.
وفيما يتعلق بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، أوضح العابد أن هناك تضاربًا في الأهداف بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وبين الفلسطينيين ومصر والأطراف الضامنة من جهة أخرى، خاصة فيما يتعلق بدور القوات الدولية، وفتح المعابر، والسيطرة على معبر رفح.



