أعلنت ميليشيا فلسطينية مدعومة من إسرائيل اليوم الأربعاء أنها قتلت عنصرين من حماس في جنوب غزة، مما يمثل تحديًا لحماس بعد أن مكّنت إسرائيل خصومها في المناطق الخاضعة لسيطرتها العسكرية.
أعلنت الجماعة المسلحة المعروفة باسم القوات الشعبية في بيان لها أنها نفذت إغارة في رفح، أسفرت عن مقتل اثنين من عناصر حماس رفضا الاستسلام، واعتقال ثالث.
ونشرت صورة قالت إنها لأحد القتلى.
رفضت حماس، التي تصنف هذه الجماعات بأنها "متعاونة"، التعليق على هذا الادعاء.
وتقع رفح في منطقة تخضع للسيطرة الإسرائيلية بموجب اتفاقية أبرمت في أكتوبر بين إسرائيل وحماس.
ويُعتقد أن القوات الشعبية، التي أسسها زعيم بدوي مسلح مناهض لحماس، وهو ياسر أبو شباب، هي أكبر جماعة تعمل في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل.
وقُتل أبو شباب في ديسمبر فيما وصفته الجماعة بأنه نزاع عائلي.
وخلفه نائبه غسان ضحين، الذي تعهد بمواصلة القتال ضد حماس دون هوادة. وأفادت القوات الشعبية وغيرها بزيادة عدد المجندين منذ دخول اتفاق أكتوبر حيز التنفيذ.
وأدى ظهور هذه الجماعات، رغم صغر حجمها وحصرها في مناطق محددة، إلى زيادة الضغوط على حماس، وقد يُعقّد جهود تحقيق الاستقرار وتوحيد قطاع غزة المنقسم، الذي مزقته سنتان من الحرب. ولا تزال هذه الجماعات غير شعبية بين السكان المحليين، نظراً لخضوعها للسيطرة الإسرائيلية.




