أكد المحلل السياسي أميل أمين أن دروس التاريخ تثبت أن سقوط الإمبراطوريات لا يحدث بسبب هجوم خارجي مباشر، بل يبدأ من الداخل نتيجة الصراعات الحزبية والأزمات الاقتصادية المتراكمة.
وقال خلال حوارة ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينفذ ما يعلنه على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن شهر نوفمبر المقبل قد يشهد تغيّرات كبرى، من بينها احتمالية خسارة الجمهوريين للكونجرس، بما قد يؤدي إلى تلاشي كثير من الظواهر السياسية الحالية دفعة واحدة.
وأوضح أن المشهد في فنزويلا لا تزال ملامحه غير محسومة حتى الآن، متسائلًا عن وجود خيانة داخلية، لافتًا إلى أن هناك تحذيرات متكررة داخل الولايات المتحدة من الغرور السياسي، وأن ما يجري في فنزويلا لا يزال في بداياته ويختلف عن تجارب سابقة مثل لبنان والعراق.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تتبع سياسة إسقاط الدول من الداخل، واصفًا إياها بأنها دولة «مع العالم وضده في الوقت نفسه»، مؤكدًا أن تصريحات وردود الرئيس الأمريكي تثير تساؤلات واسعة حول توجهاته الحقيقية.
وأضاف أن عام 2026 يُعد من أخطر وأهم الأعوام في تاريخ الجمهورية الأمريكية، التي تأسست عام 1776، ما يجعل المرحلة المقبلة شديدة الحساسية على المستويين الداخلي والخارجي.

