أكدت وزارة الخارجية الصينية تعليقا على الاستيلاء على الناقلة “مارينيرا” معارضتها لأي إجراءات تنتهك سيادة وأمن الدول الأخرى.
وقالت الخارجية الصينية في بيان لها : استيلاء الولايات المتحدة على سفن دول أخرى في المياه الدولية يمثل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي .
ونشر خفر السواحل الأمريكي لقطات تظهر مطاردة الناقلة "مارينيرا" التي كانت ترفع العلم الروسي.
وذكرت وزارة النقل الروسية أن الولايات المتحدة قامت باعتقال السفينة خارج المياه الإقليمية لأي دولة، وهو ما يشكل انتهاكاً لأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
وقالت الوزارة الروسية : السفينة مستأجرة من قبل تاجر خاص وترفع علم غيانا (دولة في أمريكا الجنوبية). يتكون طاقمها من 28 شخصاً، من بينهم 20 مواطناً أوكرانياً، و6 مواطنين من جورجيا بمن فيهم القبطان، إضافة إلى مواطنين اثنين من روسيا الاتحادية.
كما طالبت سفينة تابعة لخفر السواحل الأمريكي بأن تتوجه السفينة، الواقعة آنذاك قرب سواحل فنزويلا، إلى أحد الموانئ الأمريكية الخاضعة لسيطرتها، وذلك لعدم تلقي السلطات الأمريكية تأكيداً من سلطات غيانا يفيد بمنح السفينة علمها. إلا أن السفينة لم تمتثل لهذه المطالب، وغيّرت مسارها واتجهت إلى المحيط الأطلسي.
وخلال مسار الرحلة، قام قبطان الناقلة، التي كانت يرافقها سفينة خفر السواحل الأمريكي، بتغيير اسم السفينة، وحصل على تسجيل مؤقت تحت العلم الروسي من قبطان ميناء سوتشي الذي له الحق في إصدار مثل هذا التسجيل المؤقت.
وذكرت النقل الروسية قائلة : يجب التأكيد على أن الرحلة كانت ذات طابع تجاري بحت. ومع ذلك، سيتولى الجانب الروسي جميع المسائل المتعلقة بحماية مواطنيها الموجودين على متن السفينة.


