أكد وزير خارجية تركيا هاكان فيدان أن الهجمات التي تستهدف المدنيين في حلب أظهرت أن المخاوف بشأن نوايا قوات سوريا الديمقراطية حقيقية للأسف
وقال فيدان خلال مؤتمر صحفي مع نظيره العماني في أنقرة: : ما نتمناه نحن كتركيا، هو أن يسود الاستقرار والسلام وفي سوريا.
وأضاف فيدان: يجب أن "يودع" تنظيم قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مواقفه الإرهابية والانفصالية الانقسامية، وهجمات تنظيم "قسد" الإرهابي في حلب تعرقل مساعي تحقيق السلام في سوريا.
وزاد فيدان: نتمنى أن تتكلل اللقاءات بين سوريا وإسرائيل وأمريكا بالنجاح، ونحن مستعدون للتواصل مع كل الأطراف بشكل مباشر ولا مشكلة لدينا في التواصل مع الأطراف للمساهمة إيجابا في نجاح اللقاءات.
وأردف فيدان: لو أن قسد بدأت مرحلة الدمج داخل الجيش والمؤسسات الحكومية في سوريا، لما رأينا ما نرى اليوم.
وواصل فيدان تصريحاته قائلا : قسد يجب أن تقوم بما يقع على عاتقها ولكنهم يظهرون بأنهم جزء من لعبة رسمتها إسرائيل أساسها "فرّق تسد"، وهذا ليس مصادفة . و انسحاب قسد من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب هي أمور مهمة نتمنى أن تحدث .كما يجب على قسد أن تخرج نفسها من منظومة الدولة الموازية وأن تندمج بالدولة السورية بشكل كامل
وختم فيدان: من تصرفات وتعامل قسد مع مختلف الملفات واندماجها بالمؤسسات، نفهم أنها تتلقى تعليمات من أطراف خارجية وقوات سوريا الديمقراطية تنسق مع إسرائيل وتتعاون معها
ولا توجد دولة في العالم تقبل بأن تكون هناك مجموعات تتصرف باستقلالية على أراضيها.
وتابع فيدان: إسرائيل تواصل قتل الفلسطينيين وخرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة و في الفترة المقبلة سيتم الإعلان عن المجلس الذي سيدير قطاع غزة، ومن منظور تركيا لدينا 3 محددات مهمة بخصوص غزة، أولا الحفاظ على وحدة غزة، وثانيا أن تتم إدارة غزة من طرف الغزيين ومن يعيش في غزة هم الغزيون، وثالثا أن تكون كل الأعمال التي يجب أن تتم في غزة لخدمة الغزيين.
وأكمل فيدان: نتنياهو يلعب لعبة خطرة جدا وهدفه هو إعادة التوتر لكل خطوط الصدام في المنطقة، ومن أمثلة هذه اللعبة الخطرة اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال و سنعقد في الفترة المقبلة اجتماعا لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في جدة لبحث العديد من الملفات.


