يصطدم منتخب مصر باختبار صعب عندما يواجه منتخب كوت ديفوار، مساء اليوم، السبت، على أرضية الملعب الكبير بمدينة أكادير، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025.
ووصل المنتخبان إلى هذا الدور بعد مشوار ناجح في دور الـ16، إذ واصل منتخب مصر عروضه القوية وتجاوز منتخب بنين بنتيجة 3-1.
بينما أكد منتخب كوت ديفوار أحقيته بالتأهل عقب فوز كبير على بوركينا فاسو بثلاثية نظيفة، ليؤكد استعداده للمنافسة بقوة على اللقب.
ويدخل “الفراعنة” اللقاء بطموح الاستمرار في رحلة البحث عن النجمة الثامنة وتعزيز سجلهم التاريخي كأكثر المنتخبات تتويجًا بالبطولة.
في حين يسعى منتخب كوت ديفوار، حامل اللقب، لمواصلة الدفاع عن لقبه وإضافة إنجاز جديد إلى تاريخه القاري.
عقدة الأفيال.. التاريخ ينحاز للفراعنة أمام كوت ديفوار
تحمل مواجهات منتخب مصر ومنتخب كوت ديفوار في كأس الأمم الإفريقية تاريخًا طويلًا من الندية، إلا أن الكفة تميل بوضوح لصالح الفراعنة، الذين حققوا الفوز في 10 مباريات من أصل 11 مواجهة جمعتهما في البطولة القارية، مقابل خسارة واحدة فقط.
وكان منتخب كوت ديفوار حاضرًا بقوة في أبرز محطات تتويج مصر باللقب، حيث شكلت مواجهته بوابة التتويج للفراعنة في أربع نسخ أعوام 1986 و1998 و2006 و2008، ما رسخ عقدة تاريخية للأفيال أمام منتخب مصر.
وتعود أولى مواجهات المنتخبين إلى نسخة 1965، حين حسم الفراعنة لقاء تحديد المركز الثالث بنتيجة 3-1، قبل أن تتوالى الانتصارات المصرية في نسخ لاحقة، أبرزها خلال الثمانينات والتسعينات.
وشهدت نسخة 1990 الفوز الوحيد لكوت ديفوار على مصر، في مباراة خاضها الفراعنة بتشكيل غير مكتمل، قبل أن يستعيد المنتخب المصري هيمنته في ربع نهائي نسخة 1998، ويتأهل بركلات الترجيح في طريقه للتتويج باللقب.
أما في حقبة الجيل الذهبي (2006 و2008)، فقد أكد الفراعنة تفوقهم الواضح، سواء في دور المجموعات أو الأدوار الإقصائية، وصولًا إلى نهائي 2006 ونصف نهائي 2008، حيث توج منتخب مصر باللقب في كلتا النسختين على حساب الأفيال.
وكان آخر لقاء بين المنتخبين في ثمن نهائي نسخة 2021 بالكاميرون، حين حسم منتخب مصر المواجهة بركلات الترجيح، في مباراة شهدت تألق الحارس محمد أبو جبل، قبل أن يبلغ الفراعنة النهائي.


