قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مبعوث ترمب لسوريا: نتابع تطورات حلب .. والصفدي يبحث دعم انسحاب قسد

الصفدي ومبعوث ترامب
الصفدي ومبعوث ترامب


 

استقبل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس براك، وبحثا مستجدات الأوضاع في حلب.


وبحث الصفدي وبراك مستجدّات الأوضاع في سوريا في سياق التعاون والتنسيق المستمرَّيْن لدعم الحكومة السورية في جهودها ضمان أمن سوريا وسيادتها ووحدتها واستقرارها وحقوق كلّ مواطنيها وسلامتهم.


كما بحث الصفدي وبراك التطوّرات في حلب وأكّدا التزام المملكة والولايات المتحدة دعم الجهود المُستهدِفة تثبيت وقف إطلاق النار، والانسحاب السلمي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) من حلب، وضمان أمن وسلامة جميع المدنيين.

كما أكّدا ضرورة التنفيذ الفوري لاتفاق 10 مارس 2025، والذي سبق أن التزمت به الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.


وأكّد الصفدي وبراك استمرار العمل المشترك على تطبيق خريطة الطريق «لإنهاء الأزمة في السويداء واستقرار جنوب سوريا» التي أُقِرَّت في سوريا بتاريخ 16  سبتمبر/ 2025، والتي أكّدت على ضرورة حلّ الأزمة في السويداء.

قال توم برّاك المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، إن واشنطن تتابع عن كثب التطورات في منطقتَي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب بقلق بالغ.

وأضاف برّاك، عبر منصة «إكس»، أن مستقبل حلب ومستقبل سوريا ككل هو «ملكٌ لشعبها، ويجب أن يُشكَّل بالوسائل السلمية لا بالعنف».

وأعرب عن استعداد بلاده لـ«تسهيل الجهود الرامية لخفض التوترات، ومنح سوريا وشعبها فرصة لاختيار الحوار بدلاً من الانقسام». ووجّه المبعوث الأميركي نداء عاجلاً للحكومة السورية و«قسد» وجميع الأطراف المسلحة لوقف القتال وخفض التوترات فوراً.


ورأى أن «سوريا حققت على مدى الـ13 شهراً الماضية خطوات تاريخية نحو الاستقرار والمصالحة الوطنية وإعادة الإعمار».

وأشار إلى أن «المحادثات التاريخية التي عُقدت هذا الأسبوع بين ممثلين من سوريا وإسرائيل خطوة محورية نحو سلام إقليمي أوسع».


وفي سياق تطورات الأحداث في حلب، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، فجر اليوم السبت، أن الخيار «الوحيد» المتبقى أمام العناصر المسلحة في منطقة الشيخ مقصود بمدينة حلب، هو تسليم أنفسهم وسلاحهم لأقرب نقطة عسكرية مقابل ضمان حياتهم وسلامتهم الشخصية.

وأكدت هيئة العمليات في بيانها على أن الجيش السوري قد باشر مهامه في بسط السيادة الوطنية، وسيتعامل بحزم ويدمر أي مصدر للنيران لضمان أمن واستقرار المنطقة وحماية الأهالي.

في سياق متصل، قال مصدر عسكري لوكالة سانا فجر اليوم السبت، إن الجيش السوري مشط أكثر من 90% من حي الشيخ مقصود بمدينة حلب.

وأضاف أن صعوبات كبيرة رافقت عمليات التمشيط بسبب اتخاذ تنظيم قسد للمدنيين كدروع بشرية، وتمركزه بمنازل الأهالي.

وأكد المصدر العسكري أن قوات الجيش فككت عشرات الألغام في شوارع حي الشيخ مقصود  كما تعمل على ترتيب دخول قوى الأمن الداخلي حالما تنتهي عمليات التمشيط.

وأضاف أن الجيش اعتقل عدداً من عناصر تنظيم قسد، وصادر أسلحة ثقيلة ومتوسطة وكميات كبيرة من الذخائر والأسلحة الخفيفة والعبوات المعدة للتفجير.

وقال المصدر العسكري لـ سانا: «نحذر أهلنا في حي الشيخ مقصود من أن تنظيم قسد وتنظيم حزب العمال الكردستاني قاما بتفخيخ عدد من الشوارع والسيارات لذلك نرجو منكم الانتباه وعدم الاقتراب من أي آلية مجهولة أو جسم مشبوه بالنسبة لكم».


واندلعت اشتباكات دامية بين «قسد» وقوات الحكومة في حلب الشهر الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، وتبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن العنف.

ووقّعت «قسد»، التي تسيطر على أجزاء كبيرة من شمال شرقي سوريا، مع الرئيس السوري أحمد الشرع في العاشر من مارس (آذار) الماضي، اتفاقاً وافقت بموجبه على دمج كل المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة لها ضمن مؤسسات الدولة بحلول نهاية العام المنصرم، لكن الجانبين لم يحرزا تقدماً يُذكر لتنفيذ الاتفاق.