شهد مقر جهاز مدينة العاشر من رمضان، انطلاق الدورة الجديدة لمجلس الأمناء (2026-2028)، حيث عُقدت الجلسة الإجرائية الأولى برئاسة المهندس علاء عبداللاه، رئيس جهاز المدينة لاختيار هيئة مكتب المجلس وتشكيل اللجان النوعية.
وأسفرت عملية التصويت التي أجريت في أجواء من الشفافية عن اختيار الدكتور محمد حلمي رئيسا لمجلس الأمناء، والدكتور صبحي نصر، والمهندس مصطفى الزاهد، وكلاء للمجلس.
كما شهدت الجلسة استكمال الهيكل التنظيمي للمجلس بتشكيل رؤساء اللجان المختلفة، تمهيدا لبدء مباشرة المهام المنوطة بهم.
من جانبه أكد الدكتور محمد حلمي، رئيس المجلس، أن الأولوية القصوى في المرحلة القادمة هي العمل الجاد من أجل تنمية المدينة، مؤكدا أن المجلس يجب أن يكون "همزة وصل" حقيقية وفعالة بين المواطن والجهاز.
وأضاف رئيس مجلس الأمناء، قائلا: "هدفنا هو رصد مشكلات السكان ووضعها على طاولة النقاش لتسريع الحلول"، مشددا على الأعضاء الجدد بأنه يريد مجلسا خاليا من المشاحنات، يعمل أعضائه بروح الفريق الواحد لخدمة سكان العاشر، والتركيز بشكل كامل على الملفات الخدمية التي تلامس حياتهم اليومية.
فيما وجه الدكتور صبحي نصر، وكيل المجلس رسالة للأعضاء بضرورة إعلاء المصلحة العامة، قائلا: "يجب أن يكون عملنا خالصا لوجه الله، بعيدا عن الرياء، وأن نكون جميعا على قدر المسؤولية الكبيرة التي وضعها سكان المدينة في أعناقنا".






