شن الجيش الروسي هجوما كبيرا على كييف، تزامنا مع وصول وزير الخارجية النرويجي “إسبن بارث إيدي”، إلى أوكرانيا؛ لإجراء محادثات مع نظيره الأوكراني “أندريه سيبيها”.
وكشف “إسبن” النقاب عن حزمة تمويل طارئة بقيمة 340 مليون يورو (400 مليون دولار)، تهدف إلى دعم قطاع الطاقة الأوكراني المتضرر بشدة والميزانية العامة.
ويأتي هذا الإعلان؛ في ظل استمرار روسيا في شن هجمات على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا؛ مما يترك مئات الآلاف من المدنيين دون إمدادات مستقرة من التدفئة والمياه والكهرباء خلال فصل الشتاء.
وقال "إيدي" في كييف: "تتعرض البنية التحتية التي تزود المواطنين الأوكرانيين بالكهرباء لهجمات روسية عدة مرات في الأسبوع"، بحسب ما أفادت به صحيفة كييف إندبندنت.
وأضاف: "إن ضمان حصول الناس على الدفء وطهي الطعام وعيش حياة طبيعية قدر الإمكان، أمر بالغ الأهمية؛ لتمكينهم من الصمود في هذه الحرب - وهي حرب يخوضونها نيابة عنا جميعًا".
وأوضح الوزير النرويجي، أن جزءًا من هذه الأموال، سيُخصص لتلبية الاحتياجات العاجلة، بما في ذلك إصلاح مرافق الطاقة، بالإضافة إلى دفع رواتب المعلمين وموظفي الخدمة المدنية.
وبحسب بيان صادر عن الحكومة النرويجية، سيتم تخصيص الأموال المتبقية لدعم ميزانية الدولة الأوكرانية.
ويأتي هذا التمويل في وقت انخفضت فيه درجات الحرارة في جميع أنحاء أوكرانيا إلى ما دون -10 درجات مئوية (14 درجة فهرنهايت) خلال الأسبوع الماضي، مما فاقم من آثار الضربات الروسية على محطات توليد ونقل الطاقة.
وصف “سيبيها”، النرويج، بأنها "حليف وثيق يجمعنا تاريخ مشترك يمتد لقرون"، وأشاد بالمساعدات المستمرة التي تقدمها الدولة الأوروبية، والتي ستصل إلى 8 مليارات دولار في عام 2026؛ ما يحافظ على حجم الدعم المقدم في السنوات السابقة.
وكشف أن الجانبين سيناقشان التعاون المتبادل المنفعة، وجهود السلام، والدفاع.



