أعلنت البحرية المكسيكية تفكيك عدة مختبرات سرية لتصنيع المخدرات في ثلاث ولايات، ومصادرة مواد كيميائية أولية متنوعة.
الرئيسة المكسيكية و"محادثة جيدة" مع ترامب
قالت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم إنها استبعدت التدخل العسكري الأمريكي لمكافحة عصابات المخدرات، وذلك عقب "محادثة جيدة" يوم الاثنين مع الرئيس دونالد ترامب حول الأمن والاتجار بالمخدرات.
في مؤتمرها الصحفي اليومي، صرّحت شينباوم بأنها رفضت عروض ترامب بالتدخل العسكري، واستبعدت التدخل العسكري الأمريكي في المكسيك. وأضافت أنها ستسعى لإجراء اتصال آخر إذا أصدرت الولايات المتحدة تصريحات مخالفة.
وقالت: "نواصل التعاون في إطار سيادتنا... ونسعى إلى التنسيق دون إخضاع".
في وقت سابق من يوم الاثنين، قالت شينباوم في منشور على موقع إكس إن الزعيمين ناقشا الأمن مع احترام سيادة المكسيك، والحد من تهريب المخدرات، فضلاً عن التجارة والاستثمار.
قال ترامب في تصريحات أدلى بها الأسبوع الماضي لقناة فوكس نيوز إن عصابات المخدرات تدير المكسيك، واقترح أن الولايات المتحدة يمكن أن تضرب أهدافاً برية لمكافحتها.
وجاءت تصريحاته كأحدث حلقة في سلسلة من التهديدات المتصاعدة بنشر القوة العسكرية الأمريكية ضد عصابات المخدرات داخل الأراضي المكسيكية.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيجوت إن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تحدث يوم الأحد مع وزير الخارجية المكسيكي خوان رامون دي لا فوينتي حول الحاجة إلى تعاون أقوى لتفكيك شبكات المخدرات الإرهابية العنيفة في المكسيك ووقف تهريب الفنتانيل والأسلحة.
وقالت شينباوم في مؤتمرها الصحفي إن تهريب الفنتانيل من المكسيك إلى الولايات المتحدة قد انخفض بنحو 50% خلال العام الماضي.
وقالت أيضاً إنها لم تناقش أمر كوبا مع ترامب، وذلك في أعقاب تصريحاته بأن الدولة لن تتلقى بعد الآن النفط أو الأموال الفنزويلية، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على يد القوات الأمريكية في أوائل يناير.
ذكرت شينباوم إن المكسيك مستعدة للمساعدة في التواصل بين كوبا والولايات المتحدة إذا طُلب منها ذلك.
وقالت شينباوم إن ترامب سألها عن موقف المكسيك من فنزويلا، فأجابت بأن البلاد تعارض التدخلات العسكرية بموجب دستورها.





