أعرب المهندس محمد مصطفى كشر، عضو مجلس الشيوخ، عن ترحيبه بقرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف تنظيم الإخوان في مصر ولبنان والأردن كمنظمات إرهابية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل تأكيدًا على خطورة التنظيم وممارساته التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
وأشار كشر، في تصريحات خاصة إلى أن الإجراءات الأمريكية تأتي ضمن جهود واشنطن لإحباط العنف الذي تقوم به فروع التنظيم، ومنعها من الانخراط في أي نشاط إرهابي، مؤكدًا أن هذا القرار يعكس إدراك الإدارة الأمريكية لخطر الإخوان على مصالحها الوطنية والأمن القومي الأمريكي.
مواجهة تهديدات التنظيم
وأوضح أن القرار يأتي بعد خطوات مماثلة اتخذتها عدة ولايات أمريكية ضد التنظيم، إضافة إلى تحركات أوروبية في فرنسا وبريطانيا وألمانيا لمواجهة تهديداته، وهو ما يعكس تنسيقًا دوليًا لمكافحة التطرف والإرهاب.
وأكد أن تنظيم الإخوان في مصر ولبنان والأردن يمثل تهديدًا حقيقيًا ليس فقط لمواطني هذه الدول، بل ولأمن المنطقة ومصالح واشنطن الاستراتيجية، موضحًا أن تصنيف التنظيم كمنظمة إرهابية يسهم في الحد من قدرته على تنفيذ مخططاته العنيفة.
ودعا إلى استمرار التعاون الدولي والإقليمي لمواجهة التنظيمات الإرهابية، وتبادل المعلومات والخبرات بين الأجهزة الأمنية، بما يضمن الحد من نشاطاتها وحماية المدنيين في مختلف الدول.
واختتم بيانه بالتأكيد على أن القرار الأمريكي يعكس التقدير الدولي لمخاطر الإخوان، مشيرا إلى أن هذا التصنيف سيشكل رادعا لأي محاولات للتجنيد أو التوسع الإرهابي في المنطقة، ويعزز جهود مواجهة التطرف العنيف بكافة أشكاله.


