قال الاتحاد الأوروبي إنه لا يتوقع سقوط السلطة الإيرانية في المدى القريب، مشيرًا إلى أن أي تغيير سياسي فعلي في طهران يتطلب وجود بديل واضح وفاعل من داخل البلاد.
وأكد مسؤولون أوروبيون أن التساؤل الأهم لا يتمثل فقط في إمكانية سقوط النظام، بل فيما سيحدث لاحقًا في حال تحقق ذلك.
وفي سياق متصل، شدد الاتحاد الأوروبي على أن سقوط أي نظام سياسي لا يمكن أن يتم دون توفر قوى داخلية قادرة على إدارة المرحلة الانتقالية وضمان الاستقرار، محذرًا من تداعيات الفراغ السياسي.
من جانبه، قال البرلمان الأوروبي في تصريحات صحفية إن ما تشهده إيران حاليا “لا يمت للديمقراطية بصلة”، معتبرا أن الإيرانيين يواصلون كفاحهم من أجل نيل حريتهم في ظل قمع متواصل للاحتجاجات.
وأضاف البرلمان الأوروبي أن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ خطوات واضحة لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق المتظاهرين الإيرانيين، مؤكدًا ضرورة فرض عقوبات على المتورطين في أعمال العنف.
وفي تطور دبلوماسي لافت، أعلنت إيطاليا استدعاء السفير الإيراني لديها احتجاجًا على استخدام العنف ضد المتظاهرين.

