لم يكن القرار مجرد غلق إداري، بل خطوة وقائية لحماية أطفال لا يملكون الدفاع عن أنفسهم، بعدما أعلنت الإدارة الصحية بمركز دار السلام جنوبي شرق محافظة سوهاج، غلق وتشميع حضانة أطفال تعمل دون ترخيص، في مخالفة صريحة للاشتراطات الصحية والقانونية.
جاء التحرك ضمن حملات رقابية مشددة تستهدف المنشآت الطبية والخدمية الخاصة، في محاولة لإعادة ضبط المنظومة وحماية الفئات الأكثر هشاشة، وعلى رأسها الأطفال، من العمل العشوائي وغير الآمن.
ماذا حدث؟
وأوضح الدكتور أحمد المهدي، مدير الإدارة الصحية بدار السلام، أن الحملة نُفذت تنفيذًا لتوجيهات الدكتور عمرو دويدار، وكيل وزارة الصحة بسوهاج، حيث شكلت لجنة من فريق العلاج الحر بالإدارة.
ضمت الدكتور أحمد عزت والدكتور عمرو الراوي، بمشاركة الأستاذ سامي جمال، مسؤولي العلاج الحر، إلى جانب الدكتور عبد الله أحمد والأستاذ حمادة أحمد، مسؤولي النفايات الطبية، للمرور على عدد من المنشآت الخاصة بدائرة المركز.
وأسفرت أعمال المرور عن غلق وتشميع حضانة أطفال غير مرخصة، إلى جانب رصد مخالفات أخرى بعدد من المنشآت، تم على إثرها تحرير محاضر رسمية، مع إلزام المخالفين بسرعة توفيق أوضاعهم واستيفاء الاشتراطات الصحية والقانونية.
وأكدت إدارة العلاج الحر بالإدارة الصحية بدار السلام أن الحملات المفاجئة مستمرة، مع اتخاذ إجراءات حاسمة تجاه أي منشأة تمارس نشاطها دون ترخيص أو تُعرض صحة المواطنين للخطر، في الوقت الذي يتم فيه دعم المنشآت الملتزمة وتقديم الإرشادات الفنية اللازمة لمساعدتها على استكمال متطلبات الجودة والحصول على التراخيص القانونية.
وشددت الإدارة الصحية على أن صحة المواطنين وبخاصة الأطفال، خط أحمر لا يقبل التهاون، وأن أي تجاوز سيتم التعامل معه وفقًا للقانون، حفاظًا على السلامة العامة.



