قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ماذا كان يفعل الرسول بين الأذان والإقامة؟.. 3 سنن مهجورة لا تعرفها

 بين الأذان والإقامة
بين الأذان والإقامة

لعله من الأهمية معرفة ماذا كان يفعل الرسول بين الأذان والإقامة ؟، واتباع هديه -صلى الله عليه وسلم- ، حيث إنه من  الحكمة التمسك بالسُنة النبوية دون استهانة في آخر شهر رجب الحُرم، الذي يُضاعف فيه الأجر والثواب ، لعله تصيبنا منه نفحة أو رحمة تجعلنا من الفائزين، وينبغي الانتباه أكثر إلى الأزمنة المباركة فليس من العقل التفريط فيها لأي سبب كان، من هنا علينا معرفة ماذا كان يفعل الرسول بين الأذان والإقامة ؟.

ماذا كان يفعل الرسول بين الأذان والإقامة

قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يُصلي ركعتين نافلة بين الأذان والإقامة ، لما روى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنه قال:« بَينَ كلِّ أذانينِ صلاةٌ، بينَ كلِّ أذانينِ صلاةٌ، بينَ كلِّ أذانينِ صلاةٌ، ثم قال في الثَّالثة: لِمَن شاءَ».

وأوضح « وسام» في إجابته عن سؤال: ماذا كان يفعل الرسول بين الأذان والإقامة ؟، أن المراد بالأذانين في حديث رسول الله - عليه الصلاة والسلام- الأذان والإقامة، وليس المراد أذان الظهر وأذان العصر مثلًا، يعني: بين أذان الصلاة وإقامتها.

ونوه بأن من دخل المسجد لأداء الصلاة بعد الأذان وقبل إقامة الصلاة فله أن يصلي ركعتين بنية السنة، وهذه السنة تجزئه عن أداء ركعتي تحية المسجد، ويجوز لمن دخل المسجد وعليه صلاة فائتة، فله أن يصلي هذه الصلاة الفائتة قبل الإقامة ووقتها سيحصل أيضا على ثواب تحية المسجد بما صلاة.

وأشار إلى أن النبي - صلى الله عليه وسلم- حين قال: « فلا يجلس قبل أن يصلي» يريد: أن يصلي أي صلاة قبل الجلوس.

وورد أنه يُشرَع التطوع بَيْن كلِّ أذانٍ وإقامةٍ، أولاً لما جاء في السُّنَّة:

1- عن عبدِ اللهِ بنِ مُغفَّلٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((بَينَ كلِّ أذانينِ صلاةٌ، بينَ كلِّ أذانينِ صلاةٌ، بينَ كلِّ أذانينِ صلاةٌ، ثم قال في الثَّالثة: لِمَن شاءَ )).

وَجْهُ الدَّلالَةِ:أنَّ المراد بالأذانينِ: الأذان والإقامة، وأُطلق عليهما الأذانان تغليبًا، كالقَمرين (الشمس والقمر) والعُمرين (أبي بكر وعمر)؛ فدلَّ بعمومِه على مشروعيَّةِ الصَّلاةِ بين كلِّ أذانٍ وإقامةٍ.

2- عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ((ما مِن صلاةٍ مفروضةٍ إلَّا وبين يديها رَكعتانِ)).

3- عن أنسِ بن مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: ((كان المؤذِّنُ إذا أذَّن قام ناسٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبتدرون السَّواري، حتى يخرُجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهم كذلِك، يُصلُّونَ الركعتينِ قبل المغربِ، ولم يكُن بين الأذانِ والإقامةِ شيءٌ).

4- عن أنسٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: ((كنَّا بالمدينةِ، فإذا أذَّن المؤذِّن لصلاةِ المغربِ ابتدروا السَّواري، فركَعوا ركعتينِ، حتى إنَّ الرجُلَ الغريبَ ليدخُل المسجدَ فيَحسَبُ أنَّ الصلاة قد صُلِّيت، مِن كثرةِ مَن يُصلِّيهما ))..

ثانيًا: مِنَ الِإِجْماع ، نقَل ابنُ بطَّالٍ، وابنُ حجرٍ الإجماعَ على سُنيَّة صلاةِ ركعتينِ بين الأذانين إلَّا في المغربِ؛ فإنَّهم اختَلفوا في ذلك.

الدعاء بين الأذان والإقامة

يعد ترديد المسلم وراء المؤذن أحد الطاعات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، والتي لها فضل عظيم ، حيث إن دعاء من يرددها لا يرد ، فيما ورد في حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال :" الدعاء لا يرد بين الأذان و الإقامة " ، أما حكمه فهو سنة مستحبة ، ويمكن للشخص أن يردده سواء كان طاهرًا أو محدثًا أو جنبًا أو حائضًا.

دعاء بعد الأذان

ورد أن هناك عدة أدعية الأذان فضلاً عن الأدعية الأخرى لقضاء الحوائج والفرج والرزق وما نحوها. ومنها «اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت ‏‏محمدًا‏ ‏الوسيلة‏ ‏والفضيلة‏ ‏وابعثه ‏‏مقامًا محمودًا ‏ ‏الذي وعدته».

وجاء الدليل من السنة النبوية : وَعنْ جابرٍ رضَي اللَّه عنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَالَ : « من قَال حِين يسْمعُ النِّداءَ : اللَّهُمَّ رَبَّ هذِهِ الدَّعوةِ التَّامَّةِ ، والصَّلاةِ الْقَائِمةِ، آت مُحَمَّدًا الْوسِيلَةَ ، والْفَضَيِلَة، وابْعثْهُ مقَامًا محْمُودًا الَّذي وعَدْتَه ، حلَّتْ لَهُ شَفَاعتي يوْم الْقِيامِة » رواه البخاري.

دعاء بين الأذان والإقامة مستجاب

يعد دعاء بين الأذان والإقامة من الأدعية المأثورة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-،، وهو: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَجْعَلَ النُّورَ فِي بَصَرِي، وَالْبَصِيرَةَ فِي دِينِي، وَالْيَقِينَ فِي قَلْبِي ، وَالْإِخْلَاصَ فِي عَمَلِي ، وَالسَّلَامَةَ فِي نَفْسِي، وَالسَّعَةَ فِي رِزْقِي، وَالشُّكْرَ لَكَ أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنِي».

وكذلك سيِّدُ الاستغفارِ: « اللَّهمَّ أنتَ ربِّي، لا إلَهَ إلَّا أنتَ، خَلقتَني وأَنا عبدُكَ، وأَنا على عَهْدِكَ ووعدِكَ ما استَطعتُ، أبوءُ لَكَ بنعمتِكَ، وأبوءُ لَكَ بذَنبي فاغفِر لي، فإنَّهُ لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بِكَ من شرِّ ما صنعتُ، إذا قالَ حينَ يُمسي فماتَ دخلَ الجنَّةَ - أو: كانَ من أَهْلِ الجنَّةِ - وإذا قالَ حينَ يصبحُ فماتَ من يومِهِ مثلَهُ».