مصريان و13 أجنبيا كونوا تشكيلا عصابيا استغلوا «بريق الذهب» للإيقاع بضحاياهم في فخ «الربح السريع»، وفي هذا التقرير نوضح القصة الكاملة لتلك العصابة التي نصبت على المواطنين حتى قرار إخلاء سبيلهم..
أوهم التشكيل العصابي المواطنين بقدرتهم على استثمار أموالهم في سبائك ومشغولات ذهبية وفضية وأحجار كريمة، ومنحهم أرباحاً أسبوعية متصاعدة بنظام «التسويق الهرمي» عبر استقطاب ضحايا جدد.
أسس التشكيل لإضفاء صبغة شرعية على نشاطهم، شركة وهمية واستخدموا منصات التواصل الاجتماعي كستار للترويج لعملياتهم، وعقب تقنين الإجراءات ومداهمة المقر، تم العثور على ترسانة من أدوات التزييف.
شملت المضبوطات كميات ضخمة من المشغولات الذهبية والفضية المغشوشة، وأختام دمغة وموازين مقلدة بدقة عالية لتضليل الفحص الأولي، واسطمبات شمعية لختم وتحديد العيار مزورة.
تم عرض المتهمين من بينهم أوكرانيين ومن روسيا ورجال أعمال على جهات التحقيق، التي قررت إخلاء سبيلهم في قضية عصابة الذهب المغشوش بالدقي بكفالة مالية لكل منهم بقيمة 2 مليون جنيه بإجمالي 30 مليون جنيه.







