تفقد بيير تالييه، مدير المعهد العلمي الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة، موقع حفائر البعثة الفرنسية بمنطقة دوش بالوادي الجديد، وذلك للإطلع على أحدث نتائج أعمال البحث والتنقيب.
البعثات الفرنسية العاملة بالمواقع الأثرية
وشهدت الجولة استعراض آليات العمل المتبعة من قبل البعثات الفرنسية العاملة بالمواقع الأثرية في الوادي الجديد، بما يسهم في رفع كفاءة العمل الميداني وتطبيق أحدث الأساليب العلمية في التوثيق والحفاظ على الآثار.
جاء ذلك بحضور الدكتورة جائيل تالييه مدير البعثة الفرنسية بالدير، والدكتور فيكتور جيكا مدير البعثة الفرنسية بدوش، في إطار تعزيز التعاون العلمي والأثري بين الجانبين المصري والفرنسي.
ويقع معبد دوش على بعد حوالي 123 كيلومتر إلى الجنوب الشرقي من مدينة الخارجة، تم تكريسه للمعبودات إيزيس وسيرابيس وحورس، ويُعلمنا نص يوناني على صرح المعبد أنه قد شُيد عام 117 متراً في عهد الإمبراطور الروماني تراجان.
يتبع المعبد التخطيط المعماري المصري التقليدي، حيث يتكون من صرح وفناء وقدس للأقداس، بالإضافة إلى بعض الحجرات الجانبية. من أهم المناظر به منظر على صرح المعبد يصور الإمبراطور هادريان وهو يقدم القرابين لبعض المعبودات المصرية مثل آمون وماعت وإيزيس وغيرهم. كما نقشت مناظر على جدران قدس الأقداس تصور الإمبراطور هادريان يتعبد أمام المعبودات سيرابيس وإيزيس وحاربوقراط.
معبد "دوش" يعتبر أحد وأهم المعالم الأثرية والسياحية في مركز ومدينة باريس بالوادي الجديد، ويقع في منطقه تسمي "دوش"، وهي ملتقى درب الواحات الموصل إلى السودان ودرب إسنا الذي يربط واحة باريس بالأقصر.






