قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تبسمك صدقة.. خالد الجندي: الإسلام قد يجعل ملامح وجه الإنسان سببا لدخول الجنة

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن رحمة الله سبحانه وتعالى قريبة من الناس وبسيطة في أبوابها، موضحًا أن الإسلام قد يجعل ملامح وجه الإنسان سببًا لدخوله الجنة، مشيرًا إلى أن البِشر والانبساط والابتسامة في وجوه الناس أعمال عظيمة عند الله، وإن ظنها البعض هينة.

خالد الجندي: الابتسامة قد تدخل الجنة.. ونية الخير تكتب أجر كامل

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن النبي ﷺ قال: «تبسمك في وجه أخيك صدقة»، مؤكدًا أن مجرد الطلاقة في الوجه وحسن الاستقبال لون من ألوان الصدقة، مستشهدًا كذلك بقول النبي ﷺ: "لا يحقرن أحدكم من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق".

وأوضح الشيخ خالد الجندي أن الإسلام لا يقف عند حدود الفعل فقط، بل يرفع من شأن النية الصادقة، مستدلًا بحديث النبي ﷺ: «إذا همَّ عبدي بالحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة»، مبينًا أن مجرد نية الخير إذا علم الله صدقها في القلب، تُكتب لصاحبها حسنة كاملة حتى وإن لم يُوفَّق للفعل.

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى أن من أعظم أبواب النجاة أيضًا حفظ اللسان، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت»، موضحًا أن الصمت عن الشر، وترك الجدل، وعدم فرض الرأي، عبادة عظيمة قد تكون سببًا في دخول الجنة.

وشدد الشيخ خالد الجندي على أن هذه المعاني تمثل مقامًا إيمانيًا كبيرًا ومقامًا أخلاقيًا نادرًا في واقع الناس اليوم، مؤكدًا أن الإسلام دين يُعلي من قيمة النية، وحسن الخلق، والبساطة في التعامل، وأن أبواب الجنة أقرب مما يتخيل الكثيرون.

ما أكثر عمل يدخل الناس الجنة؟

وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال: «تَقْوَى اللَّهِ، وَحُسْنُ الخُلُقِ»، وَسُئِلَ عَنْ أكثر ما يدخل الناس النار، فَقَالَ: «الفَمُ وَالفَرْجُ». [أخرجه الترمذي].

وأضاف مركز الأزهر، أن الحديث الشريف يُبيِّن لنا حرصَ الصحابة على آخرتهم ونجاتهم، وسؤالَهم عن أكثر الأعمال الموجِبة لدخول الجنة، وأكثرِها تسببًا في دخول النار، فأجاب سيدُنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بجوابٍ جامعٍ مختصرٍ: أن أقصر طرق الجنة هي تقوى الله، وحسن الخلق في معاملة الناس؛ لأن العبد إذا لم يتق الله وقع في المحرّمات، وإذا أساء للخلق أهدرَ الطاعاتِ والحسناتِ.

وتابع مركز الأزهر: أن أكثر ما يدخل الناس النار هي معاصي اللسان والفرج، من كذبٍ ونميمةٍ واستهزاءٍ وخيانةٍ وفواحشَ.

وأكد مركز الأزهر عبر صفحته على فيس بوك أن المؤمنُ الصادق هو من سارع في رضا الله وطلب جنته ومعافاته.