استضاف المتحف القومي للحضارة المصرية (NMEC) بالفسطاط، العرض الخاص والأول للفيلم الوثائقي العالمي "الرجل ذو القبعة" (The Man with the Hat).
يوثق فيلم "الرجل ذو القبعة"، الذي أخرجه المخرج العالمي جيفري روث، مسيرة عالم الآثار المصري الشهير الدكتور زاهي حواس، مسلطاً الضوء على رحلته الطويلة والمثيرة بين رمال مصر وخفاياها.
ويأخذ الفيلم المشاهد في جولة بصرية استثنائية لاستكشاف أسرار الحضارة المصرية القديمة، من خلال عيون "عالم الآثار الأشهر في العالم" الذي ارتبطت صورته بقبعته الشهيرة في كل اكتشاف أثري دولي.
الفيلم الثالث عن زاهي حواس
وأكد الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار المصرية، أن فيلم الرجل ذو القبعة يتحدث عن الآثار،وعن حياته الشخصية، وعظمة الحضارة المصرية، موضحًا أن أهم رسالة بالفيلم موجهة للشباب وهي" الإنسان عندما يعشق بلده وحضارته يستطيع عمل الكثير".
وأضاف الدكتور زاهي حواس، خلال مداخلة هاتفية على القناة الأولى، أن فيلم الرجل ذو القبعة، يعتبر الفيلم الثالث الذي يتحدث عنه، لكن هذا الفيلم يتحدث عن اكتشافات آثرية تمت لمدة عامين.
وتابع أن الفيلم يستعرض الحضارة المصرية، وتم عرضه في دول خارجية، وأن قصة الفيلم بالكامل تكون عن عظمة مصر وتاريخ مصر، وهذا يكون له تأثير إيجابي على السياحة.
وأوضح أن ما يعرض بالفيلم يؤكد أن مصر بأمان، وأن السياحة المصرية مميزة، وأنه سعيد بالحضور الكبير من نجوم وشخصيات هامة.
تفاصيل فيلم الرجل ذو القبعة
كشف الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار، عن تفاصيل الفيلم العالمي الذي تم إنتاجه ويتحدث عن حياته ومسيرته في علوم الآثار.
وقال زاهي حواس، في مداخلة هاتفية لبرنامج "الحكاية" على قناة "ام بي سي مصر"، إن هذا الفيلم الثالث اللي اتعمل عن حياتي، واستغرق تصويره ثلاث سنوات، ومن المقرر عرضه غدا في متحف الحضارة المصرية.
وأشار إلى أن مدة الفيلم ساعة وعشرين دقيقة وبيتكلم عن حياتي واكتشفاتي كلها، وأهم كشف في المدينة الذهبية حصل عن الملك توت عنخ آمون.
وتابع: أعتز بهذا الفيلم لأنه يعرض للعالم كله من خلالي وحبي لبلدي التي رفعتني وجعلتني شخص مشهور في علم الآثار.
وكشف زاهي حواس عن حلم حياته الذي يتمنى أن يحدث له قبل أن يموت: بتمنى الكشف عن أمنحتب والكشف عن مقبرة الملكة نفرتيتي في وادي الملوك.
