كشفت مصادر داخل حزب الوفد تفاصيل المشاداة الكلامية الحادة بين عصام الصباحي والدكتور ياسر حسان، أمين صندوق حزب الوفد خلال اجتماع الهيئة العليا لحزب الوفد، والتي أدت إلى تقدم الدكتور ياسر حسان باستقالته من منصبه كأمين صندوق حزب الوفد.
وأكدت المصادر في تصريحات خاصة لـ " صدى البلد" أن السبب في المشاداة هو قيام النائبة شيرين طايل زوجة عصام الصباحي بوضع شيك بـ ٥ ملايين جنيه كتبرع لحزب الوفد في حال فوزها بعضوية مجلس النواب مثل باقي النواب التي تتبرع بشيكات لحزب الوفد كتبرع مشروط في حالة الفوز بعضوية مجلس النواب.
وأشارت المصادر إلى أن الدكتور ياسر حسان ، أمين صندوق حزب الوفد تحدث عن الأزمة المالية لجريدة الوفد في ظل عدم صرف مرتبات جريدة الوفد وحزب الوفد ، وهناك عجز مليون جنيه شهريا في مرتبات جريدة الوفد وحزب الوفد.
وتابعت المصادر : حينما قاموا بمراجعة تبرعات النواب سواء شيكات ب ٥ مليون جنيه أو ١٠ مليون جنيه ، لكي يحصلوا على جزء منها لدفع مرتبات جريدة الوفد وحزب الوفد ، فكانت هناك مذكرة معروضة على الهيئة العليا لحزب الوفد بشأن ال ٥ مليون قيمة تبرع النائبة شيرين طايل زوجة عصام الصباحي لحزب الوفد حال فوزها بعضوية مجلس النواب ، مما أدى إلى دخول عصام الصباحي في مشاداة كلامية مع الدكتور ياسر حسان ، أمين صندوق حزب الوفد اعتراضا منه على ذكر إسم زوجته في المذكرة التفصيلية ، ووصلت إلى الإشتباك بالأيدي بين عصام الصباحي والدكتور ياسر حسان ،مما أدى إلى تقديم الدكتور ياسر حسان استقالته من حزب الوفد.
وتابعت المصادر : وبسبب المشاداة الكلامية الحادة بين عصام الصباحي و الدكتور ياسر حسان ، أمين صندوق حزب الوفد والتي وصلت إلى الإشتباك بالأيدي بينهما ، لم تتمكن الهيئة العليا لحزب الوفد من عرض الموقف المالي لجريدة الوفد وحزب الوفد.
وكان قد تقدم ياسر حسان، أمين صندوق حزب الوفد، باستقالته رسميًا من منصبه، على خلفية مشادة كلامية حادة مع عصام الصباحي، شهدها اجتماع الهيئة العليا للحزب، وتخللتها عبارات انفعالية غير مسبوقة داخل حزب الوفد وصلت لحد التهديد بالضرب.
وجاءت الاستقالة في خطاب موجه إلى الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، وأعضاء الهيئة العليا، أكد فيه حسان أنه أدي مهمته طوال ثلاث سنوات «بأقصى درجات الأمانة والانضباط»، متحملًا أعباءً جسيمة شملت إدارة ملفات مالية معقدة، ومواجهات قضائية، وفصلًا تعسفيًا، على حد وصفه.
وأوضح حسان أنه توصل إلى قناعة بأن استمراره في منصبه خلال المرحلة الراهنة أصبح «عبئًا على أطراف داخل الحزب»، وهو ما تأكد له خلال أحداث الاجتماع الأخير التي سبقَت قرار الاستقالة مباشرة، مشيراً إلى أنه وقع على نقل توقيعات أمانة الصندوق إلى المهندس مصطفى رسلان، أمين الصندوق المساعد، ليتولى تسيير الأعمال مؤقتًا لحين اختيار أمين صندوق جديد وفقًا للائحة الحزب.
كما أعلن "حسان"، أنه سلم رئيس الحزب كامل البيانات المتعلقة بالوضع المالي، مؤكدًا أن أموال الوفد وحقوقه في أيدٍ أمينة في ظل القيادة الحالية، موجها الشكر لأعضاء الهيئة العليا الذين ساندوه خلال فترة عمله، خاصة أنهم خاضوا معًا معارك صعبة للحفاظ على أموال الحزب وحقوقه ونجحوا في ذلك.



