كشفت تقارير صحفية عن خشية إيرانية على مشروعها النووي ومنشآته التي عملت عليها لعقود والتي حدث لها تلف كبير لم يحدد مداه إبان الضربة الأمريكية علي إيران في العام الماضي.
في هذا الإطار، أظهرت صور أقمار صناعية حديثة أن جميع مداخل مجمّع الأنفاق في موقع أصفهان النووي قد أُغلقت بالكامل، في خطوة قد تعكس خشية إيرانية من هجوم جوي أو عملية اقتحام تستهدف المنشآت النووية.
كشفت صحيفة معاريف العبرية التابعة للكيان المحتل للأراضي الفلسطينية، صورًا فضائية جديدة عالية الدقة التُقطت أمس الاثنين، تُبيّن حجم التغطية التي نفّذتها إيران عند مداخل الأنفاق المدفونة في مجمّع أصفهان باستخدام الأتربة.
وأشار التقرير إلى أن هذه الصور تُظهر بوضوح أن الإيرانيين قلقون بشدة من احتمال شنّ هجوم جوي أو عملية أمريكية–إسرائيلية ضد هذا الموقع النووي.
وأضاف تقرير الصحيفة أن ردم مداخل الأنفاق من شأنه تقليل تأثير أي ضربة جوية محتملة، كما سيُصعّب الوصول البري في حال تنفيذ اقتحام لقوات خاصة بهدف الاستيلاء على يورانيوم مُخصّب قد يكون مخزّنًا داخل الأنفاق أو تدميره.
ورجّحت الصحيفة أيضًا أن تكون إيران قد نقلت معدات أو مواد إلى داخل الأنفاق لحمايتها.
صرّح رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، أمس، بأن إيران قد تُقدِم على تخفيف مخزونها من اليورانيوم المُخصّب بنسبة 60%، لكنه شدّد على أن هذه الخطوة مشروطة برفع كامل للعقوبات الدولية المفروضة على البلاد.
وخلال تصريحات صحفية، أوضح إسلامي أن المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة تتناول قضايا تقنية ونووية إلى جانب الملفات السياسية المطروحة.





