نظم مجمع إعلام قنا، اليوم الخميس، ندوة بعنوان " مواقع التواصل الاجتماعي بين الحرية والمسئولية "، ضمن حملة قطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للاستعلامات، لبناء الوعى الرقمى والاستخدام الآمن للإنترنت، تحت شعار "حمايتهم واجبنا"، بإشراف الدكتور أحمد يحيي، رئيس القطاع.
أقيمت فعاليات الندوة بقاعة مجمع إعلام قنا، بحضور الاعلامى يوسف محمد رجب، مدير مجمع إعلام قنا، حاضر بها الدكتورة أسماء عرام، أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة قنا، وأدارتها سهير السيد عبدالرازق، مسئول البرامج بمجمع إعلام قنا.
وقال الإعلامى يوسف رجب، مدير مجمع إعلام قنا، إن التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعى خلال الفترة الأخيرة، لم يعد أمراً ترفيهياً أو مقتصراً على فئة بعينها، لكنه تجاوز ذلك إلى ضرورة يومية لكل فئات المجتمع للتواصل مع الآخرين وقضاء بعض الاحتياجات من خلال هذه الوسائل، ما يستلزم أن يكون هناك وعى وحكمة فى التعامل مع هذه المواقع، لذلك حرص قطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للاستعلامات على إطلاق حملة بناء الوعى الرقمى فى هذا التوقيت الهام.
وأوضحت الدكتورة أسماء عرام، أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة قنا، بأنه مع تزايد الاستخدام والاعتماد علي الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعى تأتي أهمية نشر الوعي الرقمى المسئول بين المواطنين، ومن هنا وجب التوعية بمخاطر الاستخدام غير الآمن للانترنت ومواقع التواصل الاجتماعى والتأثيرات السلبية الناتجة من الاستخدام الخاطئ وما قد تعرضه من معلومات مضللة، أو محتوى غير ملائم للأبناء.
وأضافت أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة قنا، بأن الأسرة لها دور قوي في ترسيخ ثقافة الاستخدام المسئول لمواقع التواصل الاجتماعي، فهي اللبنة الأولي التي يتعلم منها الأبناء، ويجب قبل أن نطلب من الأبناء الالتزام بتقنين الاستخدام والالتزام بالوعي الرقمي يجب علي الوالدين أن يكونوا قدوة في هذا الالتزام فالأبناء تقلد ما تري ويتحول إلي عادة دون وعي .
وأكدت عرام، بأن مواقع التواصل الاجتماعي ساعدت في نشر المعلومات بصورة سريعة مما يجعلها بيئة خصبة لانتشار الشائعات والأخبار المضللة، وإعادة مشاركتها دون التحقق من المصادر الرسمية يثير البلبلة بين أفراد المجتمع، وهنا تبرز أهمية وعي المواطن ودوره في مواجهة الشائعات وتداركه لمخاطر نشر المعلومات بدون التحقق والتثبت من مصادرها الرسمية وبذلك يتحول من مواطن متلقي للمعلومات إلي مواطن له دور فعال في حماية الاستقرار بالمجتمع.
كما استعرضت أستاذ الصحافة بكلية إعلام قنا، الدور الإيجابي لمواقع التواصل الاجتماعي في تنوير الرأي العام وعرض قضايا المجتمع المختلفة بما يحقق مصلحة للفرد والمجتمع، ودورها الإبجابى فى عرض قصص النجاح والمبادرات الاجتماعية الفعالة التي تسهم في خدمة المجتمع مما يساعد في تحفيز وتشجيع المواطنين، على أن يصبحوا مواطنين فعالين في خدمة المجتمع.











