قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

عودة مستحيلة.. 4 عوائق كبرى تبعد رونالدو عن مانشستر يونايتد

رونالدو
رونالدو

عاد اسم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ليتصدر عناوين الأخبار مجدداً، وسط تكهنات حول مستقبله مع النصر السعودي، بعد أزمته الأخيرة مع الفريق.

ورغم تصاعد الحديث عن إمكانية عودته إلى ناديه السابق مانشستر يونايتد، فإن مؤشرات عديدة تؤكد أن هذا السيناريو يبدو بعيداً عن الواقع.

التقارير أشارت إلى أن قائد النصر رفض المشاركة في بعض المباريات الأخيرة احتجاجاً على ضعف صفقات الميركاتو الشتوي، رغم تعاقد النادي مع لاعبين مثل حيدر عبد الكريم وعبد الله الحمدان ومع بلوغ رونالدو عامه الحادي والأربعين، تعود التساؤلات حول مستقبله، خاصة بعد مسيرة حافلة شملت فترات ذهبية مع مانشستر يونايتد، قبل انتقاله إلى ريال مدريد، ثم تجربة لاحقة مع يوفنتوس.

لكن أشارت تقارير صحفية عبر مصادر داخل النادي الإنجليزي، من بينها مسؤولون سابقون في قطاع الكشافين، ترى أن عودة “الدون” إلى أولد ترافورد تكاد تكون مستحيلة، لعدة أسباب رئيسية.

قطيعة لا تُنسى مع الإدارة

الأزمة التي فجرت رحيل رونالدو عن مانشستر يونايتد في 2022 لا تزال تلقي بظلالها فقد دخل اللاعب في خلاف علني مع المدرب الهولندي إريك تين هاغ، قبل أن يوجه انتقادات حادة لإدارة النادي، متهماً إياها بعدم تطوير الفريق.

هذه التصريحات خلفت شرخاً عميقاً يصعب ترميمه، ما يجعل أي حديث عن مصالحة أمراً معقداً للغاية.

سياسة جديدة لا تتماشى مع عمر رونالدو

يعتمد مانشستر يونايتد حاليا على مشروع طويل الأمد يقوم على استقطاب لاعبين شباب وبناء فريق للمستقبل.

وفي ظل هذا التوجه، تبدو فكرة التعاقد مع لاعب تجاوز الأربعين متناقضة تماماً مع استراتيجية النادي، التي تهدف إلى إعادة بناء الفريق تدريجياً والعودة للمنافسة على الألقاب.

مخاوف من تكرار الأزمات

وجود نجم بحجم رونالدو داخل غرفة الملابس يحتاج إلى منظومة فنية قادرة على استيعاب شخصيته القيادية.

وتخشى إدارة يونايتد من تكرار السيناريو السابق، حين تحولت الخلافات بين اللاعب والجهاز الفني إلى أزمة إعلامية هزت استقرار الفريق وأثرت على نتائجه.

الراتب الضخم العقبة الأكبر

يبقى الجانب المالي أحد أبرز العوائق أمام أي عودة محتملة. فرونالدو يتقاضى حالياً راتباً يتجاوز 200 مليون يورو سنوياً مع النصر، في وقت يسعى فيه مانشستر يونايتد إلى خفض فاتورة الرواتب وترشيد النفقات.

وفي ظل القيود المالية الصارمة، يبدو من الصعب أن يخصص النادي الإنجليزي ميزانية تقترب من راتب النجم البرتغالي الحالي.

نهاية قصة لا تُستعاد؟

رغم الحنين الجماهيري لحقبة رونالدو الذهبية في مانشستر يونايتد، فإن الواقع يشير إلى أن صفحة اللاعب مع النادي قد طُويت نهائيا.

فما بين الخلافات القديمة، والسياسات الجديدة، والاعتبارات المالية، تبدو عودة “صاروخ ماديرا” إلى أولد ترافورد أقرب إلى حلم رومانسي منه إلى احتمال واقعي.