قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الأرقام تتحدث.. فينيسيوس يدخل سجلات الليغا ويعزز حظوظ الريال قبل دوري الأبطال

فينيسيوس
فينيسيوس

عاد البرازيلي فينيسيوس جونيور ليؤكد أن النجوم الكبار لا يحتاجون سوى إلى لحظة ثقة كي يستعيدوا بريقهم بعدما قاد ريال مدريد لفوز كبير على ريال سوسيداد بنتيجة 4-1 في الدوري الإسباني في ليلة أعادت الميرينجي إلى صدارة الدوري الإسباني مؤقتًا لكنها في العمق حملت رسائل فنية ونفسية تتجاوز حدود النقاط الثلاث.

لم يكن الموسم سهلاً على فينيسيوس بعد تذبذب في المستوى وضغوط جماهيرية ومنافسة هجومية محتدمة داخل الفريق خصوصا بعد انضمام أسماء ثقيلة إلى الخط الأمامي ولكن أمام سوسيداد بدا الجناح البرازيلي وكأنه يستعيد نسخته الأكثر شراسة.

حصل على ركلتي جزاء وانبرى لهما بثقة في الدقيقتين 25 و48 مستفيدًا من غياب الفرنسي كيليان مبابي الذي جلس بديلا بقرار فني بعد معاناته من انزعاجات بدنية طفيفة ولم يهدر الفرصة ولم يتردد بل وضع بصمته بوضوح في مباراة كان يحتاجها شخصيا قبل أن يحتاجها فريقه.

ليلة أرقام استثنائية

بحسب إحصاءات الحساب الإسباني الشهير " مستر شيب " أصبح فينيسيوس أول لاعب في ريال مدريد يسجل ركلتي جزاء في مباراة واحدة منذ 75 عاما حين فعلها خوسيه مولوني أمام فالنسيا عام 1951.

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد فقد انضم " فيني " إلى قائمة نادرة في الليجا للاعبين حصلوا على ركلتي جزاء أمام نفس المدافع في مباراة واحدة ليكتب اسمه بجوار داني بينيتيز وخورخي مولينا وبورخا إيجليسياس في مشهد يؤكد قدرته على إرباك المدافعين واستفزاز أخطائهم.

كما ارتقى إلى المركز الثاني في قائمة أكثر لاعبي الليجا حصولا على ركلات جزاء منذ ظهوره الأول بقميص الريال (14 ركلة) خلف الكرواتي أنتي بوديمير.

انتصار بطابع جماعي

رغم تألق فينيسيوس فإن الفوز لم يكن فرديًا وافتتح الإسباني جونزالو جارسيا التسجيل مبكرا في الدقيقة الخامسة قبل أن يضيف الأوروجواياني فيديريكو فالفيردي الهدف الثالث في الدقيقة 31 ليؤكد الفريق تفوقه في الشوط الأول.

هدف سوسيداد الوحيد جاء عبر القائد ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء لكنه لم يكن كافيا لتعديل الكفة أمام زخم هجومي مدريدي واضح.

ورفعت النتيجة رصيد ريال مدريد إلى 60 نقطة في الصدارة بفارق نقطتين عن غريمه التقليدي برشلونة الذي يترقب بدوره فرصة استعادة القمة.

هل حسم فينيسيوس معركة الزعامة الهجومية؟

غياب مبابي عن التشكيل الأساسي فتح بابًا للتساؤلات وتردد السؤال الأهم : من هو القائد الحقيقي لهجوم ريال مدريد هذا الموسم؟

الإجابة جاءت من أرض الملعب حيث لم يكتف فينيسيوس بالتسجيل بل كان مصدر الإزعاج الدائم لدفاع سوسيداد بتحركاته العرضية ومراوغاته المباشرة وجرأته في المواجهات الفردية.

في موسم يشهد تنافسا داخليا قويا تبدو مثل هذه الليالي حاسمة في رسم أدوار النجوم فمع اقتراب المواجهة الأوروبية المرتقبة أمام بنفيكا في ملحق دوري أبطال أوروبا يحتاج المدرب إلى نسخة جاهزة بدنيا وذهنيا من جميع نجومه وعلى رأسهم فينيسيوس.

دفعة معنوية في توقيت مثالي

الانتصار على ريال سوسيداد لم يمنح الريال الصدارة فقط بل منحه دفعة معنوية قبل تحدٍ أوروبي صعب واستعادة فينيسيوس لمستواه تعني امتلاك الفريق لسلاح هجومي قادر على كسر التكتلات الدفاعية خاصة في المباريات خارج الأرض.

كما أن نجاحه في تنفيذ ركلتي جزاء بثقة يعكس تطورًا في شخصيته القيادية إذ لم يعد مجرد جناح مهاري بل لاعبًا يتحمل مسؤولية الحسم في اللحظات الضاغطة.

صراع الليجا

مع تبقي جولات حاسمة في الدوري يدرك ريال مدريد أن أي تعثر قد يعيد الصدارة إلى برشلونة. لذلك فإن الحفاظ على النسق التصاعدي بات ضرورة لا خيارًا.

أما ريال سوسيداد فتجمد رصيده عند 31 نقطة في المركز الثامن ما يضعه تحت ضغط كبير في صراعه على المقاعد الأوروبية.