قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

إيران تنفي صلتها بـ 3 ناقلات نفط صادرتها الهند

نفط
نفط

أعلنت الشركة الوطنية الإيرانية للنفط، اليوم الاثنين أن ناقلات النفط الثلاث التي أوقفتها الهند ليست تابعة لطهران.

وفي وقت سابق من يوم الاثنين، أفاد مصدر مُطّلع في 16 فبراير أن الهند صادرت ثلاث ناقلات نفط خاضعة للعقوبات الأمريكية مرتبطة بإيران، وكثّفت المراقبة في مياهها الإقليمية للحد من التجارة غير المشروعة.

وأضاف المصدر أن الهند تهدف إلى منع استخدام مياهها في عمليات نقل النفط بين السفن التي تُخفي مصدر الشحنات، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء.

وتأتي عمليات المصادرة وتشديد المراقبة في أعقاب تحسّن العلاقات الأمريكية الهندية.

كانت واشنطن قد أعلنت في وقت سابق من فبراير أنها ستخفض الرسوم الجمركية على الواردات الهندية من 50% إلى 18%، وذلك بعد موافقة نيودلهي على وقف استيراد النفط الروسي.

وأوضح المصدر أن السفن الخاضعة للعقوبات "ستيلار روبي" و"أسفالت ستار" و"الجافزيا" كانت تُغيّر هويتها باستمرار للتهرّب من سلطات إنفاذ القانون في الدول الساحلية، مُضيفًا أن مالكيها مُقيمون في الخارج.

وأعلنت السلطات الهندية، في منشور على منصة التواصل الاجتماعي X بتاريخ 6 فبراير، أنها اعترضت ثلاث سفن على بعد حوالي 100 ميل بحري غرب مومباي، بعد رصد نشاط مشبوه يتعلق بناقلة نفط في المنطقة الاقتصادية الخالصة للهند.

وحُذف المنشور لاحقًا، لكن المصدر أكد الآن أن السفن قد رافقت إلى مومباي لمزيد من التحقيق.

ووفقًا للمصدر نفسه، نشر خفر السواحل الهندي منذ ذلك الحين نحو 55 سفينة وما بين 10 إلى 12 طائرة للمراقبة على مدار الساعة في مناطقه البحرية.

وكان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي قد فرض عقوبات في عام 2025 على السفن "جلوبال بيس" و"تشيل 1" و"جلوري ستار 1"، التي تحمل أرقام تعريف المنظمة البحرية الدولية (IMO) مطابقة لتلك الخاصة بالسفن التي اعترضتها الهند.

وترتبط اثنتان من ناقلات النفط الثلاث بإيران، حيث نقلت "الجافزيا" زيت الوقود من إيران إلى جيبوتي في عام 2025، بينما ترفع "ستيلار روبي" العلم الإيراني، وذلك وفقًا لبيانات مجموعة بورصة لندن (LSEG).

وأظهرت البيانات أن سفينة "أسفالت ستار" كانت تعمل في الغالب في رحلات بحرية حول الصين.

وغالباً ما يباع النفط والوقود الخاضع للعقوبات بأسعار مخفضة للغاية نظراً للمخاطر المصاحبة لها، حيث يقوم الوسطاء بنقل البضائع عبر هياكل ملكية معقدة، ووثائق مزورة، وعمليات نقل في عرض البحر، مما يُعقّد عملية إنفاذ القانون.