كشفت الفنانة غادة عبد الرازق عن كواليس نشأتها وأثر التربية الصارمة في تكوين شخصيتها، مؤكدة أن الحزم الذي تربّت عليه داخل أسرتها لعب دورًا أساسيًا في تشكيل وعيها وقدرتها على تحمل المسؤولية منذ الصغر.
تفاصيل من طفولتها
وتحدثت خلال لقائها مع برنامج «حبر سري» عبر شاشة قناة القاهرة والناس، عن تفاصيل من طفولتها، مشيرة إلى أنها تعرضت للعقاب بعصا كانت تُعرف وقتها بـ«عصاية الأمن المركزي»، في إطار أسلوب تربوي قائم على الانضباط والالتزام.
وأوضحت أن تلك القسوة، رغم صعوبتها في بعض اللحظات، أسهمت في بناء شخصية قوية ومثابرة، وغرست بداخلها قيم الجدية والاحترام وتحمل الضغوط. وأكدت أن هذا النوع من التربية منحها قدرة مبكرة على مواجهة تحديات الحياة، سواء على المستوى الشخصي أو المهني.
وضوح القواعد داخل المنزل
وأضافت أن وضوح القواعد داخل المنزل والشعور الدائم بوجود حساب وعقاب، جعلاها أكثر التزامًا وسعيًا للنجاح، معتبرة أن التربية الحازمة في زمنها كانت، في بعض الجوانب، أكثر تأثيرًا من بعض أساليب «التربية الإيجابية» الحديثة التي قد تفتقد أحيانًا للصرامة المطلوبة.
مسيرتها الفنية والإنسانية
وشددت على أن ما تعلمته في بيتها ظل ركيزة أساسية في مسيرتها الفنية والإنسانية، مؤكدة أن الانضباط الذي غُرس فيها منذ الصغر كان أحد أهم أسباب قدرتها على الاستمرار وتحقيق النجاح في مشوارها.



