أعلنت وزارة الداخلية الكوبية عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة سبعة آخرين يوم الأربعاء، إثر دخول زورق آلي تابع لفلوريدا المياه الإقليمية الكوبية وإطلاقه النار على القوات الكوبية التي ردت بإطلاق النار.
وأفادت هافانا بأن القتلى الأربعة كانوا على متن الزورق، بينما أصيب ستة آخرون، وفقًا لما ذكرته كوبا. كما أصيب قبطان زورق حرس الحدود الكوبي. وتم إجلاء المهاجمين الأجانب المصابين وتلقوا العلاج الطبي.
يأتي هذا الحادث وسط تصاعد التوترات بين كوبا والولايات المتحدة، التي منعت تقريبًا جميع شحنات النفط إلى الجزيرة، ما زاد الضغط على الحكومة الشيوعية. وكانت القوات الأمريكية قد ألقت القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كاراكاس في 3 يناير، وأطاحت بحليف كوبي رئيسي من السلطة.
وجاء في البيان الكوبي: في مواجهة التحديات الراهنة، تؤكد كوبا مجددًا التزامها بالدفاع عن مياهها الإقليمية، انطلاقًا من مبدأ أن الدفاع الوطني ركن أساسي من أركان الدولة الكوبية في الحفاظ على سيادتها واستقرارها في المنطقة".



