كشفت تحقيقات النيابة العامة بمحافظة بورسعيد، اليوم الخميس، تفاصيل مقتل عروس بورسعيد، فاطمة خليل، 16 سنة، داخل منزل أسرة خطيبها بقرية الكاب جنوب المحافظة.
وتوصلت التحريات لاحقًا إلى أن المتهمة الحقيقية هى دعاء، زوجة الشقيق الأكبر لمحمود خطيب فاطمة، إذ تبين من خلال مناقشتها أمام جهات التحقيق أن خلافًا نشب بينها وبين المجنى عليها بسبب شقة الزوجية، بعدما كان شقيق محمود الأكبر– زوج المتهمة– قد عرض على العريس الجديد أن ينتقل هو وزوجته إلى شقة أصغر، ويترك لهما الشقة الأكبر التى كان يقيم بها.
وأخلت جهات التحقيق سبيل جميع أفراد أسرة محمود خطيب، بينهم الخطيب نفسه وابنة شقيقته شهد، بعد استجوابهم حول ملابسات الحادثة التي أدت لمقتل فاطمة خليل داخل منزل خطيبها بمنطقة الجنوب في بورسعيد، وذلك بعد استكمال التحقيقات الأولية والاستماع إلى أقوالهم.
ومن جانبه، تحدث محمود خطيب عروس بورسعيد المتوفاة، عن تفاصيل الواقعة مؤكدًا عمق حزنه: “وجعي على فاطمة لا يقل عن ألم أهلها، مش قادر أعيش من غيرها”.
وأضاف محمود في تصريحات لـ “صدى البلد”، أنه كان يطمح لاستكمال حياتهما سويًا كما وعدها، لكنه لم يكن يتوقع أن تكون نهايتها بهذا الشكل المأساوي.
وقال إنه سيظل محتفظًا بطرحتها حول رقبته وفستانها، معربًا عن صدمته من أن زوجة أخيه كانت وراء الجريمة: «عمري ما تصورت إن حد من أقرب الناس يقدر يوصل لمرحلة إنه يأذيها أو يقتلها.. حسبي الله ونعم الوكيل، وحرق قلبي عليكي يا فاطمة، نور عيني راحت مني».