أكد أمير مرتضى منصور، أن الفرق بين مجلس مرتضى منصور ومجلس حسين لبيب أصبح واضحًا للجميع بعد سنوات من رحيل مجلس إدارة مرتضى منصور، موضحًا أنه لم يكن يتمنى أن يصل الوضع الحالي إلى ما هو عليه.
وشدد على أن أي زملكاوي لن يكون راضيًا تمامًا عن الوضع الحالي، قائلًا: «اعتقد يعني باين للناس كلها، ما كنتش أتمنى ده يحصل طبعًا».
وأشار أمير مرتضى منصور، خلال لقاءه مع الإعلامية أميرة بدر، ببرنامج «أسرار»، الذي يُذاع يوميًا في رمضان على شاشة النهار، إلى أن الزمالك تعرض لإيقاف قيد رقم 11 خلال سنتين ونصف، موضحًا أن مجلس مرتضى منصور لم يكن مسؤولًا عن هذه القرارات، وجميع حالات إيقاف القيد كانت خلال فترة مجلس حسين لبيب.
ونوه أمير مرتضى منصور، بأن مجلس مرتضى منصور، خلال توليه إدارة النادي من 2013 وحتى 2020، لم يتعرض النادي لأي حالات إيقاف قيد، بل على العكس، بعد عودة المجلس في 2021 تم فك التجميد، وتم تنفيذ صفقات جديدة وتمكن الفريق من الفوز بالدوري والكأس.
وشدد أمير مرتضى منصور على أن مجلس حسين لبيب هو المسؤول عن كل حالات إيقاف القيد الحالية، موضحًا أن هذا المجلس شارك في الانتخابات بالقائمة الحاملة لرؤية واضحة، إلا أنهم لم ينفذوا برنامجهم الذي وعدوا بتنفيذه.