قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

سيدة لـ أمين الفتوى: أفطرت عدة أيام بسبب العذر الشرعي ولا أتذكر عددها.. ماذا أفعل؟

دار الإفتاء
دار الإفتاء

ورد سؤال الى دار الإفتاء عبر البث المباشر على صفحتها الرسمية بالفيسبوك للرد على أسئلة المتابعين  تقول السائلة : أفطرت أيام بسبب العذر الشهري ولكن لم أتذكر عددها فماذا أفعل ؟ .

أجاب الشيخ عبد الرحمن محمد أنور أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية خلال البث المباشر قائلا: في هذه المسألة الفقهية العلماء قالوا عن الحسبة الغالبة وهي ان تحددي عدد أيام العذر الشهري المعتاد لكي طوال العام فإذا كان مثلا 5 أيام فهنا يتصومصن 6 أيام أي تزيدي يوم عن المعدل الطبيعي من باب الاحتياط وإذا كان زيادة فهو من باب الصدقة ولا حرج في ذلك ، لافتا إلى أنه في مثل هذه الأمور نبني على الأكثر وليس الأقل لأن دين الله يجب أن يؤدى على أكمل وجه  .

وفي سياق آخر ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية ، عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي من سيدة تستفسر عن حالتها الصحية قائلة: "أنا مصابة بداء في المعدة يسبب لي القيء (الترجيع) عدة مرات يوميًّا في نهار رمضان بدون قصد، وأحيانًا يغلبني فيعود شيء منه إلى جوفي مرة أخرى، فهل هذا الترجيع يفطر وهل عليَّ قضاء اليوم؟"

وأجابت دار الإفتاء قائلة: إن صيام مَن غلبه القيءُ من غير تسبُّبٍ منه أو تعمد فصيامه صحيح شرعًا، ولا يجب على الصائم في هذه الحالة قضاء اليوم، وذلك لأن الإنسان في هذه الحالة يكون بمثابة "المُكره" الذي لا إرادة له فيما حدث، ولأنه لا يتحقق في هذا الفعل معنى الابتلاع الاختياري الذي يفسد الصوم، ولا يتحقق فيه معنى الغذاء الذي يتقوى به البدن، بل إن النفس بطبيعتها تعاف هذا الشيء وتنفره.

وأضافت الدار: أن الضابط الشرعي في هذه المسألة هو "التعمد"؛ فمن تعمد القيء وهو مختار وذاكر لصومه، فإن صومه يفسد فوراً ويجب عليه قضاء يوم مكانه، حتى لو لم يرجع شيء من هذا القيء إلى جوفه مرة أخرى.

 أما في حالة السائلة التي يغلبها القيء ثم يعود منه شيء إلى جوفها دون إرادة منها، فإن صيامها يظل صحيحاً، والمختار للفتوى في هذه المسألة هو عدم فساد الصوم تيسيراً على المسلمين، وعملاً بقاعدة "المشقة تجلب التيسير"، واتباعاً لما ذهب إليه فقهاء الحنفية والحنابلة من أن غلبة رجوع القيء لا تضر الصائم ما دام لم يقصد ذلك.