تشهد الهواتف القابلة للطي تطوراً هائلاً لتتنافس كلا من شركات مثل سامسونج، هونر، وموتورولا بتقديم العديد من الأجهزة الأنحف والأكثر متانة، مثل Samsung Galaxy Z Fold7.
وتركز المنافسة على شاشات قابلة للطي أفقياً أو عمودياً، وبطاريات تدوم أطول، ومعالجات قوية، وذلك مع ظهور تصميمات مبتكرة ثلاثية الطي مثل Huawei Mate XT.

هاتف أوبو Find N6
كشفت شركة أوبو عن هاتفها القابل للطي الجديد Find N6، والذي يلفت الأنظار باعتماد شاشة داخلية مسطحة تقريبًا دون ظهور واضح لعلامة الطيّ في المنتصف، وهي المشكلة التي عانت منها معظم الهواتف القابلة للطي في السنوات الماضية.
وأوضحت الشركة أن Find N6 يأتي استكمالًا لاستراتيجية أوبو في تقديم هواتف قابلة للطي بحجم عملي وتجربة استخدام قريبة من الهاتف التقليدي عند الطي، مع الحفاظ على شاشة واسعة ومريحة عند فتحه للعمل أو مشاهدة المحتوى.
شاشة مسطحة وتقنية مفصل متطورة
أوضحت مصادر تقنية أن أبرز ما يميز Find N6 هو الشاشة الداخلية التي طُورت باستخدام طبقات محسنة ومفصل جديد يقلل التجعد في موضع الطي إلى حد كبير، بحيث تبدو الشاشة عند الاستخدام اليومي أقرب إلى شاشة لوحية عادية.
وأشارت التقارير إلى أن أوبو اعتمدت على هيكل مفصلي معاد تصميمه يوزّع الضغط بشكل أفضل على طول الخط الفاصل، ما يقلل الإحساس البصري واللمسي بالطيّ عند التمرير أو مشاهدة الفيديو.
كما من المتوقع أن تدعم الشاشة معدل تحديث عالٍ وألوان غنية، لتناسب الألعاب ومشاهدة الأفلام والعمل المكتبي على حد سواء.
أكدت تحليلات مرافقة أن أوبو استمرت في فلسفة التصميم المدمج التي قدمتها في أجيال Find السابقة، بحيث يظل الهاتف مريحًا في اليد عند الطيّ، ولا يتحول إلى جهاز طويل بشكل مبالغ فيه كما هو الحال في بعض المنافسين.
وأوضحت التسريبات أن Find N6 يأتي بنسبة أبعاد أقرب إلى الهواتف التقليدية عند إغلاقه، ما يسهل استخدامه بيد واحدة وإجراء المكالمات والكتابة السريعة.
وعند فتح الجهاز، تتحول الشاشة الداخلية إلى مساحة عمل واسعة تناسب تقسيم الشاشة بين تطبيقين، أو استخدام التطبيقات الإنتاجية وتحرير الملفات والصور بشكل أريَح من الهاتف العادي.
هاتف أبل القادم للطي
أثار اطلاق هاتف آيفون القابل للطي من آبل الكثير من الجدل لسنوات و تشير مجموعة جديدة من التفاصيل إلى أن الشركة قد تكون أخيراً على وشك التغلب على أحد أكبر التحديات التي حالت دون دخولها سباق الهواتف القابلة للطي
يعد من أبرز الانتقادات الموجهة للهواتف القابلة للطي الحالية، بما فيها أجهزة مثل سامسونج جالاكسي زد فولد 7 ، هو وجود طية عند الطي لا تُعدّ هذه الطية عيبًا جوهريًا دائمًا، لكنها ملحوظة.

قد أشارت تقارير على مرّ السنين إلى أن شركة آبل لم تكن مستعدة لدخول هذه الفئة من الهواتف حتى تتمكن من تقليل هذه الطية بشكل ملحوظ.
مواصفات هاتف ايفون القابل للطي
كشف تسريب جديد من حساب Fixed Focus Digital الصيني على منصة ويبو عن إحراز تقدم في تطوير هاتف قابل للطي من آبل. ووفقًا للمنشور، قد يتميز أول هاتف قابل للطي من آبل، والذي يُشار إليه على نطاق واسع باسم " آيفون فولد "، بشاشة داخلية ذات عمق طي أقل من 0.15 ملم وزاوية طي أقل من 2.5 درجة.
قد لا تبدو هذه الأرقام ذات دلالة كبيرة للوهلة الأولى، لكنها مهمة. فكلما قل عمق الطية، قلّ عمقها، سواءً من حيث المظهر أو الملمس. وللمقارنة، يبلغ سمك شعرة الإنسان حوالي 0.05 إلى 0.1 ملم، لذا فإن أي شيء أقل من 0.15 ملم سيكون طفيفًا نسبيًا. غالبًا ما تكون الطيات في الهواتف القابلة للطي الحالية أعمق بكثير. إذا كانت هذه الأرقام دقيقة، فسيكون تصميم آبل من بين أكثر التصاميم انسيابية التي رأيناها حتى الآن: ليس غير مرئي، ولكنه قريب من ذلك.
وبحسب ما ورد، يتم توريد الشاشة نفسها من قبل شركة سامسونج ديسبلاي، باستخدام مواد أحدث وتقنيات تغليف محسنة لتوزيع الضغط بشكل أفضل على طول المفصلة.
إلى جانب الشاشة، تتداول بعض التفاصيل التصميمية. يُقال إن وحدة الكاميرا الخلفية تُشبه التصميم البسيط لهاتف iPhone Air، وتضم مستشعرين: على الأرجح كاميرا رئيسية وأخرى فائقة الاتساع. وقد تعود ميزة Touch ID ، المدمجة في زر التشغيل، لتحل محل Face ID لتوفير مساحة داخلية وتجنب فتحات إضافية في الشاشة الداخلية.

هاتف MIX Fold 5
كشفت تسريبات من موقع XiaomiTime أن شاومي تعمل على الجيل الجديد من هواتفها القابلة للطي، المتوقع طرحه باسم Xiaomi 17 Fold أو MIX Fold 5، مع اعتماد نظام كاميرا مغناطيسية موديولار يمكن فكها وتركيبها وتعديلها حسب حاجة المستخدم.
أوضحت التسريبات أن الكاميرا الخلفية لا تأتي كوحدة ثابتة تقليدية، بل تعتمد على نظام عدسات ووحدات تصوير يمكن تثبيتها مغناطيسيًا في ظهر الهاتف، ما يفتح الباب أمام استخدام عدسات خاصة أو وحدات مطوّرة للتصوير في ظروف مختلفة.
أشارت المصادر إلى أن هذا التوجه يهدف إلى الجمع بين نحافة هاتف قابل للطي وبين مرونة كاميرا احترافية، بحيث يظل الهاتف خفيفًا عند الاستخدام اليومي، بينما يمكن للمستخدم إضافة وحدات تصوير مغناطيسية عند الحاجة لصور بجودة أعلى أو زوم أقوى.
إطار مسطّح ومعالج رائد لدعم تجربة التصوير
أوضحت التقارير أن شاومي تختبر للهاتف الجديد تصميمًا بحواف مستقيمة (Right‑angled bezels) شبيهًا بتصميم بعض الهواتف الرائدة الحالية، مع التركيز على استغلال المساحة الداخلية بأفضل شكل لدعم مكونات الكاميرا الموديولار ومفصل الشاشة القابلة للطي.
أشارت التسريبات إلى أن الجهاز يعتمد على معالج Qualcomm Snapdragon 8 Elite Gen 6 Pro، وهو معالج من الفئة الأعلى مخصص لتحمّل مهام المعالجة الثقيلة للتصوير ومعالجة الصور على شاشة كبيرة قابلة للطي، إلى جانب تعدد المهام بين وضعيات الهاتف والتابلت.