كشفت مليحة لودهي، السفيرة الباكستانية السابقة لدى الولايات المتحدة، أن المفاوضات الجارية بين واشنطن وإيران لا تزال في مراحلها الأولى، حيث انطلقت عبر لقاءات غير مباشرة تمهيدًا للوصول إلى حوار مباشر بين الجانبين.
محاولة حقيقية لتقريب وجهات النظر
وأوضحت، خلال مداخلة من إسلام آباد مع الإعلامي رعد عبد المجيد على شاشة القاهرة الإخبارية، أن هذا النهج يعكس محاولة حقيقية لتقريب وجهات النظر في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
جلسات منفصلة لكل طرف
وأشارت إلى أن آلية التفاوض الحالية تعتمد على عقد جلسات منفصلة لكل طرف، حيث يلتقي الوفد الإيراني بشكل مستقل، وكذلك الوفد الأمريكي، في حين تضطلع باكستان بدور الوسيط بين الجانبين، بهدف تهيئة الأجواء وبناء قدر من الثقة قبل الانتقال إلى مرحلة الحوار المباشر.
وأضافت لودهي أن هناك دعمًا إقليميًا لهذه الجهود، من بينها السعودية، ما يعكس إدراكًا مشتركًا لأهمية خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
النهج الباكستاني
وأكدت أن النهج الباكستاني يقوم على التدرج في العملية التفاوضية، بدءًا بالمحادثات غير المباشرة وصولًا إلى مفاوضات مباشرة، مشيرة إلى أنه من المتوقع عقد جلسة مباشرة بين الوفدين الإيراني والأمريكي في وقت لاحق، وهو ما وصفته بتطور “غير مسبوق” قد يمثل نقطة تحول تاريخية إذا ما أسهم في فتح مسار تفاوضي مستدام بين الطرفين.
https://youtube.com/shorts/Vt7gTJ1vVNE?si=sqZxkchPT7l0-J14



