قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل الصيام بنية “التخسيس”يقلل من ثواب العبادة؟.. الإفتاء تجيب

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أجابت دار الإفتاء المصرية عن تساؤل يشغل بال الكثيرين حول مدى جواز الصيام بنية التطوع والتقرب إلى الله، مع إدراج نية "الحمية" أو إنقاص الوزن (التخسيس) ضمن هذه النية، وما إذا كان ذلك يؤثر على صحة الصوم أو ينقص من أجره الثابت.
وأكدت الدار في فتوى لها أنه يجوز شرعاً الصوم بنية التطوع ونية الحمية لإنقاص الوزن معاً، موضحة أن ذلك لا يبطل الصوم لأن إنقاص الوزن يقع تبعاً للصوم؛ فالمقصود من الحمية هو الامتناع عن الطعام والشراب، وهذا الامتناع حاصل بطبيعة العبادة سواء نواه الصائم أم لم ينوه، فلا يقدح الأثر الطبيعي للعبادة في صحتها حتى وإن قصده الصائم مع تحصيل الثواب.

واستشهدت الإفتاء بما ذكره الحافظ السيوطي في كتابه "الأشباه والنظائر" حول مسألة "التشريك في النية"، حيث أوضح أن نية ما ليس بعبادة مع العبادة (مثل نية التبرد مع الوضوء أو الحمية مع الصوم) لا يبطل العبادة في الأصح؛ لأن هذه الآثار حاصلة بالضرورة، وقصدها لا يعد تركاً للإخلاص بل هو قصد للعبادة على حسب وقوعها الطبيعي.

وفيما يخص صحة الصيام في الأيام العادية، بينت الفتوى أن النية شرط أساسي للصحة، حيث يجب تعيينها في صيام الفرض (بأن يبيتها من الليل)، بينما يجوز مطلق النية في صيام التطوع، مستدلة بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا عَمَلَ لِمَنْ لَا نِيَّةَ لَهُ».


وحول مسألة الأجر والثواب، شددت دار الإفتاء على أن الإنسان يُؤجر على صيام التطوع حتى وإن اقترنت به نية التخسيس، مشيرة إلى أن الثواب يحصل للصائم في هذه الحالة ولا تبطل نية التقرب إلى الله، مؤكدة أن الامتناع عن المفطرات يحقق الغرضين معاً: العبادة الدينية والمنفعة الجسدية، دون أن يلغي أحدهما الآخر.