كشف أحمد صقر، أخصائي الرعاية الحرجة، تفاصيل الواقعة الإنسانية التي أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نجح في إعادة النبض لمريض تعرض لتوقف كامل في عضلة القلب داخل سيارة إسعاف أمام المستشفى.
صوت إنذار سيارة الإسعاف
وقال أحمد صقر خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، إن ما قام به يعد واجبًا مهنيًا ورسالة إنسانية قبل أي شيء، موضحًا أنه كان خلال فترة الراحة ومتجهًا لشراء الطعام، قبل أن يثير انتباهه صوت إنذار سيارة إسعاف ظل مستمرًا بشكل غير طبيعي.
التدخل المباشر
وأضاف أنه توجه سريعًا إلى سيارة الإسعاف، ليكتشف أن المريض تعرض لتوقف كامل في عضلة القلب، مؤكدًا أن الحالة لم تكن تحتمل أي تأخير أو انتظار لنقل المريض إلى داخل المستشفى، لأن ثوانٍ معدودة كانت كفيلة بإنهاء حياته.
حالة انهيار تام
وأوضح أن المشهد كان بالغ الصعوبة، خاصة بعدما شاهد والدة المريض تحتضن نجلها في حالة انهيار تام، الأمر الذي دفعه لبذل كل ما لديه لإنقاذه.
وتابع: "ركبت على الترولي فورًا، وقررت إني مش هسيبه إلا بإرادة ربنا سبحانه وتعالى، أو أعمل المستحيل لإنقاذه".
محاولات الإنعاش القلبي والرئوي
وأشار أحمد صقر إلى أنه واصل محاولات الإنعاش القلبي والرئوي لفترة طويلة حتى عاد النبض للمريض مجددًا، موضحًا أن الحالة ظلت على قيد الحياة لأكثر من ثلاث ساعات بعد استعادة النبض، قبل أن تتوفى لاحقًا تنفيذًا لإرادة الله.
واختتم أخصائي الرعاية الحرجة حديثه بالتأكيد على أن العمل في القطاع الطبي والتمريضي يعتمد في المقام الأول على الإنسانية وسرعة التدخل، خاصة في اللحظات الحرجة الفاصلة بين الحياة والموت.



