شهدت كلية الآداب بجامعة المنصوره مناقشةَ مشروعات تخرُّج طلاب وطالبات برنامج اللغة الإنجليزية والترجمة التخصصي للعام الجامعى الحالى، وذلك في إطار اهتمام جامعة المنصورة بدعم التدريب العملي وربط الدراسة الأكاديمية باحتياجات سوق العمل والتطورات التكنولوجية الحديثة.
وذلك تحت رعاية الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، والدكتور محمد عطية البيومي، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وبريادة الدكتور محمود الجعيدي، عميد كلية الآداب، والدكتور أيمن وهبي، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، وتحت إشراف الدكتورة رحاب فاروق جاد، رئيس قسم اللغة الإنجليزية والمدير التنفيذي للبرنامج التخصصي للغة الإنجليزية والترجمة، والدكتور حمدي شاهين، المدير التنفيذي الأسبق للبرنامج ورئيس لجنة التحكيم، والدكتورة سماح السعيد، مدرِّس الأدب الإنجليزي والمشرفة على مشروعات التخرُّج،
وشهدت الفعاليات تشكيلَ ستِّ لجانِ تحكيمٍ متخصصة لمناقشة مشروعات الطلاب على مدار ثلاثة أيام، شارك فيها الدكتور مسعد مندور، وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور إسلام الصاوي، أستاذ الأدب الإنجليزي بالقسم، إلى جانب عدد من المتخصصين في مجالات اللغة والهندسة والآثار والقانون والترجمة واللغويات.
وتناولت المشروعاتُ مجالاتِ استخدام التكنولوجيا في اللغة والترجمة، والعلاقةَ بين الترجمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي، والبحوثَ اللغويةَ واللغوياتِ التطبيقية، إلى جانب المشروعات الثقافية والسياحية والوثائقية، ومشروعاتِ الترجمة للأغراض المتخصصة.
وضمَّت المناقشات عددًا من المشروعات البحثية والتطبيقية التي أظهرت قدرةَ الطلاب على توظيف ما اكتسبوه من دراسة أكاديمية في تقديم أفكار تجمع بين اللغة والتكنولوجيا، حيث تنوَّعت الأعمال بين الترجمة التحريرية، والترجمة المسموعة والمرئية، وتصميم المنصات الرقمية والتطبيقات التعليمية.
ولم تقتصر المشروعات على الجانب البحثي فقط، بل شملت أفكارًا قابلة للتطبيق في مجالات التعليم والترجمة الرقمية وصناعة المحتوى؛ إذ تناولت تطبيقاتِ الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة الإنجليزية والترجمة، من خلال تصميم تطبيقات تعليمية ومنصات تفاعلية تساعد على تطوير المهارات اللغوية للأطفال والطلاب، إلى جانب مشروعات متخصصة في الترجمة الرقمية وتحليل اللغة المعاصرة والمصطلحات الثقافية والرموز اللغوية المتداولة بين الأجيال الجديدة.
كما ناقش الطلاب مشروعاتٍ متخصصةً في تصميم منصات للترجمة والتواصل الثقافي، وتطبيقات تربط بين اللغة الإنجليزية والمجالات القانونية والتعليمية والإعلامية، بالإضافة إلى دراسات مقارنة بين الترجمة البشرية والترجمة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، ودراسات تناولت تأثيرَ التقنيات الحديثة في مجالات الترجمة وصناعة المحتوى الرقمي.
وامتدت المشروعات إلى مجالات اللغويات التطبيقية والترجمة الثقافية وتحليل الخطاب، إلى جانب دراسات تناولت الهويةَ الثقافيةَ والتداخلَ اللغويَّ والترجمةَ السمعيةَ والبصريةَ، فضلًا عن مشروعات في الترجمة الأدبية والإبداعية والترجمة الطبية والصحة النفسية، مما يعكس تنوُّعَ الموضوعات التي تناولها الطلاب داخل البرنامج.
كما أظهرت المشروعات اهتمامَ البرنامج بالدراسات البينية، إذ اتجه عدد من الطلاب إلى الدمج بين مجالات الترجمة واللغة والتكنولوجيا والهندسة وتصميم التطبيقات والمنصات الرقمية، مما يساعد على إعداد خريجين يمتلكون مهارات متنوعة تتناسب مع احتياجات سوق العمل.
وشهدت المناقشات تفاعلًا من الطلاب خلال العروض التقديمية والنقاشات التحكيمية، حيث حرصت فرق العمل على عرض أفكارها بصورة عملية تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي، وهو ما أسهم في تنمية مهارات العمل الجماعي والعرض والمناقشة.
وأكدت إدارة البرنامج أن بعضَ المشروعات تمتلك فرصًا للتطوير مستقبلًا وتحويلها إلى مشروعات تطبيقية في مجالات الترجمة وصناعة المحتوى والتطبيقات الرقمية، وذلك في إطار رؤية البرنامج الهادفة إلى دعم الأفكار الطلابية وتشجيعها على الوصول إلى مراحل تنفيذ متقدمة.
وشهدت الفعاليات حضورَ أعضاء هيئة التدريس بقسم اللغة الإنجليزية والهيئة المعاونة، فيما تولَّى فريق (E-Mates) الطلابي تنظيمَ فعاليات المناقشات.





