قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

7 طرق غير متوقعة لـ انخفاض ضغط الدم في الصيف

انخفاض ضغط الدم
انخفاض ضغط الدم

الصيف هو موسم الشمس والعطلات والأنشطة الخارجية، لكن ارتفاع درجات الحرارة يُمثل تحديًا خاصًا للأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم، مما قد يُسبب أعراضًا مثل الدوخة والضعف والإرهاق ونوبات الإغماء. 

فالحرارة تُؤدي إلى تمدد الأوعية الدموية وزيادة إفراز العرق، وكلاهما يُساهم في انخفاض ضغط الدم. يجهل الكثيرون أن الحفاظ على رطوبة الجسم وتوازن الكهارل خلال الطقس الحار يُمكن أن يُؤثر بشكل مباشر على الدورة الدموية ومستويات الطاقة. والخبر السار هو أنه بإجراء بعض التغييرات البسيطة على روتينك اليومي، يُمكنك تجنب الشعور بالانزعاج والحفاظ على نمط حياة صحي ونشط خلال أشهر الصيف الحارة. 

نصائح لانخفاض ضغط الدم في الصيف

إليك سبع طرق للتعامل مع انخفاض ضغط الدم خلال فصل الصيف.

حافظ على رطوبة الجسم طوال اليوم
يُعدّ الجفاف أحد الأسباب الرئيسية لانخفاض ضغط الدم في فصل الصيف، فعندما تفقد الكثير من السوائل عن طريق التعرّق، يقلّ حجم الدم، ويصبح من الصعب على قلبك ضخّ الدم في جميع أنحاء جسمك، مما قد يؤدي إلى الدوخة والصداع وتشوش الرؤية والضعف. وللحفاظ على تدفق دم صحي وتجنّب الانخفاضات المفاجئة في ضغط الدم، من المهم شرب ما لا يقل عن لترين إلى ثلاثة لترات من الماء يوميًا (وأكثر إذا كنت تقضي وقتًا طويلًا في الهواء الطلق أو تمارس الرياضة). احمل معك زجاجة ماء قابلة لإعادة الاستخدام لتبقى رطبًا وتطمئن.

زيادة تناول الإلكتروليتات بشكل طبيعي
يؤدي التعرق إلى فقدان الماء من الجسم، ولكنه يُفقده أيضاً العديد من المعادن المهمة مثل الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم، وهي ضرورية لتنظيم توازن السوائل وضغط الدم. يُمكن أن يُساعد تعويض الإلكتروليتات بشكل طبيعي على تنظيم ضغط الدم في الطقس الحار. يُعد ماء جوز الهند، ومحاليل الإماهة الفموية، واللبن الرائب الخفيف، وماء الليمون مع رشة ملح، من أفضل الطرق لاستعادة الإلكتروليتات. كما يُساعد تناول الأطعمة الغنية بالإلكتروليتات، مثل الموز والخيار والبطيخ والزبادي، على ترطيب الجسم ومساعدته على التعافي من التعرق المفرط.

تناول وجبات صغيرة ومتكررة
قد تؤدي الوجبات الكبيرة والثقيلة أحيانًا إلى انخفاض ضغط الدم، لأن الجسم بعد تناول الطعام يضخ كمية أكبر من الدم نحو الجهاز الهضمي. هذا التغير المفاجئ في تدفق الدم قد يسبب التعب أو الدوار أو الدوخة، خاصةً خلال فصل الصيف. للمساعدة في استقرار ضغط الدم ومستويات الطاقة، تناول وجبات أصغر حجمًا وبشكل متكرر على مدار اليوم. خطط لوجبات متوازنة تحتوي على البروتين الخالي من الدهون، والحبوب الكاملة، والدهون الصحية، والفواكه، والخضراوات. كما أن تفويت الوجبات قد يؤدي إلى الضعف وعدم انتظام ضغط الدم، لأنه يخلق فترات طويلة بين الوجبات.

تجنب النهوض بسرعة
غالباً ما يُصاب الأشخاص ذوو ضغط الدم المنخفض بانخفاض ضغط الدم الانتصابي، وهو انخفاض مفاجئ في الضغط ناتج عن النهوض بسرعة. ويزداد احتمال حدوث ذلك خلال فصل الصيف لأن الحرارة تُوسّع الأوعية الدموية. يحتاج الجسم إلى وقت للتكيف مع تغيرات تدفق الدم، لذا فإن النهوض ببطء من السرير أو الكرسي أو الأريكة يُساعد. إذا شعرت بدوار، اجلس أو ارفع ساقيك لتحسين الدورة الدموية. كما أن تمارين التمدد الخفيفة في الصباح قبل النهوض تُقلل من نوبات الدوار المفاجئ.

استحم بماء فاتر بدلاً من الماء الساخن
قد تبدو فكرة الاستحمام بماء ساخن مغرية للغاية في الطقس الدافئ، لكنها قد تُسبب مشاكل صحية. فالحرارة تُؤدي إلى توسع الأوعية الدموية، مما قد يُخفض ضغط الدم ويُسبب الدوخة أو حتى الإغماء بعد الاستحمام. وتزداد هذه المشكلة سوءًا إذا كنت قد قضيت وقتًا طويلاً تحت أشعة الشمس قبل الاستحمام. لتجنب هذه المشاكل، استحم بماء بارد أو فاتر، واحرص على تهوية حمامك جيدًا لمنع تراكم الحرارة الزائدة.

قلل من تناول الكحول والكافيين
يُمكن أن يُساهم كلٌ من الكحول والكافيين بكميات كبيرة في الإصابة بالجفاف، وهو ما يُشكل مشكلةً خاصةً للأشخاص الذين يُعانون من انخفاض ضغط الدم. يُسبب الكحول إدرار البول، أي زيادة فقدان السوائل من الجسم، بينما قد يُؤثر الإفراط في تناول الكافيين على ترطيب الجسم وانتظام ضربات القلب لدى بعض الأشخاص. وللحد من هذه المخاطر، يُنصح بالاعتدال في تناول الكحول، وشرب القهوة والمشروبات الأخرى التي تحتوي على الكافيين باعتدال إذا بدأت تُسبب أعراض انخفاض ضغط الدم. بدلاً من ذلك، يُنصح بتناول مشروبات مُرطبة مثل الماء المنكه، أو عصير الفاكهة الطازج بدون إضافة سكر، أو شاي الأعشاب في الأيام شديدة الحرارة.

ارتدي جوارب ضاغطة لتحسين الدورة الدموية
تُعدّ الجوارب الضاغطة حلاً شائعاً لمن يعانون من انخفاض ضغط الدم المزمن أو الدوار. فمن خلال تطبيق ضغط لطيف على الساقين، تساعد هذه الجوارب المصممة خصيصاً على منع تجمع الدم في الأطراف السفلية، مما يدعم الدورة الدموية بشكل أفضل ويشجع تدفق الدم عائداً إلى القلب بكفاءة أكبر. غالباً ما تُستخدم الملابس الضاغطة للمساعدة في التخفيف من الإغماء والضعف والإرهاق، خاصةً لمن يقفون لساعات طويلة. كما يستفيد المصابون بانخفاض ضغط الدم الانتصابي من الجوارب الضاغطة، لا سيما أثناء السفر أو العمل أو في النزهات الصيفية الطويلة.