أجابت الدكتورة هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليها بشأن حكم أذان المرأة وإقامتها للصلاة عند أداء الفرائض في المنزل في جماعة مع أخواتها البنات، وهل يُطلب منهن ذلك أم لا.
ما حكم أذان المرأة وإقامتها للصلاة عند أداء الفرائض في المنزل؟
وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الاثنين: أن النساء غير مخاطبات بالأذان ولا بالإقامة، وأن هذا الأمر في حقهن يكون على جهة السُّنّة والاستحباب وليس على جهة الوجوب الشرعي.
وأضافت أن المرأة إذا صلت في البيت سواء منفردة أو مع جماعة من النساء، ولم تؤذن ولم تُقم، فإن صلاتها صحيحة، ولا إثم عليها في ترك الأذان والإقامة.
وتابعت أن المرأة إذا أذّنت وأقامت فصلاتها كذلك صحيحة، ويكون ذلك منها على سبيل السُّنّة والاستحباب، وليس شرطًا لصحة الصلاة ولا لوجوبها.
وأشارت إلى أنه قد ثبت أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت تؤذن وتقيم للصلاة في بيتها، مما يدل على جواز ذلك، مع التأكيد على أن ترك الأذان والإقامة لا يترتب عليه حرج.

