كشفت شركة رولز رويس البريطانية العريقة عن إدخال حزمة من التحديثات الشاملة على أيقونتها الكهربائية الفاخرة ذات البابين، من خلال إطلاق موديل “سبكتر الفئة الثانية”.
ورغم حافظ الهيكل الخارجي على الخطوط التصميمية المهيبة للنسخة الأصلية التي ظهرت لأول مرة كموديل لعام 2024، إلا أن التطوير الهندسي الجديد حمل تحسينات تقنية ومادية بالغة الأهمية؛ حيث ارتفع مدى القيادة للشحنة الواحدة بنسبة 18% ليتخطى حاجز الـ 300 ميل كاملة، إلى جانب ترقية القوة الميكانيكية وتقديم خامات مقصورة ترفع رفاهية الكابينة إلى مستويات غير مسبوقة.
قفزة رقمية في الأداء الميكانيكي ومعدلات القوة وعزم الدوران
شهدت المنظومة الميكانيكية والكهربائية للشاحن ترقية هندسية قوية تبرز بوضوح في النسخة الأكثر شرسًا “بلاك بادج”؛ حيث باتت المحركات الكهربائية المتطورة تضخ قوة حصانية هائلة تصل إلى 670 حصانًا ميكانيكيًا، مع عزم دوران جبار يبلغ 811 رطلاً وقدم.
وتضمن هذه الطفرة الرقمية في تدفق الطاقة انطلاقة خاطفة واستجابة برمجية فائقة تليق بهوية الكوبيه الفارهة، مما يمنح الشاسيه الثقيل قدرة استثنائية على تسارع الشحنة والدوران بسلاسة ميكانيكية مطلقة بنسبة ثبات تبلغ 100%.
ابتكارات كيميائية ويدوية في صياغة الأقمشة والجلود الداخلية
تتجلى الرفاهية المطلقة داخل مقصورة سبكتر الفئة الثانية عبر إدخال خامات نسيجية صديقة للبيئة ومصنعة يدويًا بدقة تحاكي الساعات الفاخرة؛ حيث قدمت رولز رويس لأول مرة قماش "دواليتي تويل" الفاخر والمصنوع بالكامل برميًا وماديًا من ألياف نبات الخيزران، والذي يستغرق تطريزه ساعات طويلة من العمل اليدوي المعقد.
وإلى جانب النسيج المبتكر، وفرت الشركة خيار جلود “التقسيم الموضع” الفريد، والذي يسمح للمصممين بصنع ثقوب فنية ميكانيكية بالغة الصغر على أسطح المقاعد لتشكيل لوحات فنية مخصصة تتماشى مع رغبات العملاء الأثرياء.

