أعرب حسين عبد اللطيف، المدير الفني لـ منتخب الناشئين، عن سعادته بما حققه الفريق خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية للناشئين، مؤكدًا أن الجهاز الفني واللاعبين بذلوا مجهودًا كبيرًا طوال مشوار البطولة، رغم صعوبة المنافسة والتحديات التي واجهت المنتخب.
وقال حسين عبد اللطيف مدرب منتخب الناشئين، في تصريحات على هامش تكريم اتحاد الكرة لصغار الفراعنة، إن الكثيرين لا يستوعبون صعوبة العمل مع لاعبين في هذه المرحلة العمرية، واصفًا إياها بأنها أخطر سن بالنسبة للاعب كرة القدم، مشيرًا إلى أنه عمل على غرس قيم حب الوطن وإنكار الذات داخل المجموعة منذ اليوم الأول.
وأوضح المدير الفني، أنه كان يمنح اللاعب الذي يصنع هدفًا مكافأة أكبر من اللاعب الذي يسجل، من أجل ترسيخ ثقافة العمل الجماعي داخل الفريق، مؤكدًا أن المنتخبات الأفريقية تطورت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة وأصبحت تمتلك مستويات قوية للغاية.
وتحدث حسين عبد اللطيف عن خسارة المنتخب أمام تنزانيا، مؤكدًا أنها جاءت عبر ركلات الترجيح التي وصفها بركلات الحظ والبخت، مشيرًا إلى أن كبار نجوم كرة القدم في العالم وعلى رأسهم محمد صلاح سبق لهم إهدار ركلات ترجيح.
وأضاف، أن التحدي الحقيقي الذي واجه المنتخب تمثل في مواجهة المغرب مجددًا وكسر الحاجز النفسي أمام صاحب الأرض، موضحًا أنه ركز بشكل كبير على تهيئة اللاعبين نفسيًا قبل المباراة، وأخبرهم بأنه يتحمل المسؤولية كاملة من أجل تخفيف الضغوط عنهم.
وأكد مدرب منتخب الناشئين، أن الميدالية التي حققها الفريق تُعد إنجازًا جيدًا ونعمة كبيرة، رغم اعتقاده بأن المنتخب كان يستحق مركزًا أفضل، مشددًا على أن فضل الله كان حاضرًا طوال مشوار البطولة.
ووجه عبد اللطيف الشكر إلى لاعبيه على التزامهم الكبير داخل وخارج الملعب، مؤكدًا أنهم قدموا ما طلبه منهم وأكثر، كما أشاد بدور وسائل الإعلام في إنصاف اللاعبين والجهاز الفني خلال الفترة الماضية.
واختتم المدير الفني حديثه بتوجيه الشكر إلى مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق برئاسة جمال علام، مؤكدًا أنه تحمل الكثير من الانتقادات بعد قرار تعيينه، كما وجه الشكر إلى هاني أبو ريدة، مشيرًا إلى أنه سبق أن منحه الثقة وعينه مدربًا عامًا في جيل شيكابالا.

