أصدرت وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بيانًا ردًا على العدوان العسكري الذي شنته الولايات المتحدة.
وأفادت وكالة مهر للانباء بأنوزارة الخارجية الإيرانية أعلنت في البيان: “تدين وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشدة العدوان العسكري الذي شنته الولايات المتحدة فجر يوم السبت الموافق 16 يونيو1405م، على منشآت الرادار والمراقبة الساحلية في منطقة سيريك وجزيرة قشم، والتي تتمثل مهمتها في حماية أمن حدود البلاد وأمن الملاحة في الممرات المائية الدولية، باعتباره انتهاكًا صارخًا لوقف إطلاق النار المُبرم في 19 أبريل، وعدوانًا عسكريًا على السيادة الوطنية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.”
و أضاف البيان “يُظهر هذا الإجراء، الذي اتُخذ استمرارًا للسلوك العدائي والاستفزازي للنظام الأمريكي تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، استهتارًا تامًا من جانب السلطة الأمريكية بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.”
و أكد البيان “وقد ردّت القوات المسلحة الإيرانية، في إطار حقها الأصيل في الدفاع المشروع، وبكامل يقظتها وعزمها وسلطتها، ردًا متناسبًا وفعالًا على هذا العدوان، وأفشلت تحقيق الأهداف الخبيثة لمخططيه.”
و تابع البيان “ويُثبت انتهاك الولايات المتحدة المتكرر لوقف إطلاق النار مرة أخرى أن هذا البلد لا يملك الإرادة لخفض التوترات والعودة إلى مسار الاستقرار فحسب، بل يُشكّل أيضًا مخاطر جسيمة على أمن المنطقة بأعماله المتهورة، وستتحمل الحكومة الأمريكية مسؤولية جميع آثار وعواقب هذه الأعمال غير القانونية، فضلًا عن أي تصعيد محتمل للتوتر.”
و أوضح البيان “وتؤكد وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مع تأكيدها على حق البلاد الأصيل والمشروع في الدفاع عن نفسها استنادًا إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستدافع عن سيادة البلاد وأمنها ومصالحها الوطنية بكل قوتها وباستخدام جميع إمكانياتها.”
و قال البيان “وبناءً على ذلك، تدعو وزارة الخارجية بشدة دول المنطقة إلى مراعاة مبدأ حسن الجوار والالتزام بالمبدأ الأساسي للقانون الدولي الذي يحظر السماح للمعتدين باستخدام أراضيها ومنشآتها للتخطيط لأعمال عدوانية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتنفيذها.”
كما تدعو وزارة الخارجية الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن وغيرهما من الهيئات الدولية المسؤولة إلى الاستجابة الفورية والفعالة للانتهاك الصارخ المستمر لوقف إطلاق النار والعمل غير القانوني للولايات المتحدة، ومنع تزايد تطبيع انتهاكات ميثاق الأمم المتحدة والأعمال التي تهدد السلام والأمن الإقليميين والدوليين.

