صرّح مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قائلًا: "هذا اتفاق سيئ، لا أحد راضٍ عنه. يدرك الجميع أنه ليس في صالحنا ويضر بالمصالح الإسرائيلية، الأمر المقلق هو أن إسرائيل لا تستطيع التأثير ولا يُسمع صوتها".
وأضاف المسؤول: "هذا في الأساس اتفاقٌ يتعلق بكأس العالم، والاحتفالات بالذكرى الـ250 للولايات المتحدة، وعيد ميلاد ترامب الثمانين، الهدف هو تهدئة الأوضاع وسط الأحداث الكبرى الجارية في الولايات المتحدة حاليًا، إنه اتفاقٌ لا يُعتدّ به".
ومن المقرر أن يعقد مجلس الوزراء الإسرائيلي اجتماعاً غداً لبحث تداعيات الاتفاق الأمريكي الإيراني، وسط انتقادات حادة من مسؤولين إسرائيليين كبار وصفوا الاتفاق بأنه "كارثي".
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية في وقت سابق أن التوقيع المتوقع بين الولايات المتحدة وإيران قد يتم غداً، رغم نفي طهران تحديد موعد نهائي للتوقيع حتى الآن.
وجاء الإعلان الباكستاني عقب اتصال هاتفي بين نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، حيث رحب الجانبان بالمفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران والتي قالا إنها وصلت إلى مراحلها النهائية.
وأعرب الوزيران عن أملهما في أن يسهم الاتفاق المرتقب في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، فيما أشاد وزير الخارجية السعودي بالدور الذي لعبته باكستان في دعم جهود الوساطة والحوار خلال مراحل التفاوض.



