قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

كأس العالم 2026.. قصة مباراة أعادت فتح ملف الهزائم العربية في كأس العالم

مبارة منتخب قطر وكندا
مبارة منتخب قطر وكندا

في واحدة من أصعب ليالي كرة القدم على الساحة العربية، وجد منتخب قطر نفسه داخل سجل تاريخي لا يُراد له أن يتسع، بعدما تلقى خسارة ثقيلة أمام منتخب كندا بنتيجة ستة أهداف دون رد، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

لم تكن النتيجة مجرد خسارة عابرة في مباراة، بل لحظة أعادت إلى الواجهة ملفًا كاملاً من الهزائم الثقيلة التي تعرضت لها المنتخبات العربية في تاريخ مشاركاتها بالمونديال، وفتحت باب المقارنة مع محطات لا تزال حاضرة في الذاكرة الكروية.

كأس العالم 2026

سداسية كندا قطر تدخل المركز الثاني في قائمة الهزائم العربية

جاءت خسارة المنتخب القطري أمام نظيره الكندي لتضعه مباشرة في المرتبة الثانية ضمن قائمة أكبر الهزائم العربية في تاريخ كأس العالم، خلف الهزيمة التاريخية التي تعرض لها المنتخب السعودي أمام ألمانيا في نسخة 2002 بنتيجة ثمانية أهداف دون مقابل.

منتخب قطر

ورغم الطموحات الكبيرة التي صاحبت مشاركة قطر في البطولة، فإن هذه المباراة سلطت الضوء على حجم التحديات التي تواجه المنتخبات العربية عند الاصطدام بالمدارس الكروية الكبرى ذات الخبرة الطويلة والانضباط العالي.

قائمة الهزائم العربية الثقيلة في كأس العالم

تتوزع أبرز النتائج القاسية التي تعرضت لها المنتخبات العربية في تاريخ المونديال على النحو التالي:

السعودية 0 – 8 ألمانيا (2002)
قطر 0 – 6 كندا (2026)
السعودية 0 – 5 روسيا (2018)
تونس 1 – 5 السويد (2026)
الإمارات 1 – 5 ألمانيا الغربية (1990)
السعودية 0 – 4 أوكرانيا (2006)
السعودية 0 – 4 فرنسا (1998)

وتعكس هذه النتائج حجم التحديات التي واجهتها المنتخبات العربية في مختلف نسخ كأس العالم، خصوصًا عند مواجهة منتخبات تمتلك خبرات طويلة وإمكانات فنية عالية.

المشاركة العربية في كأس العالم 2026 طموحات تتجدد رغم التحديات

تشهد بطولة كأس العالم 2026 مشاركة عربية لافتة تعكس تطور كرة القدم في المنطقة خلال السنوات الأخيرة، مع تزايد عدد اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية، وتطور البنية التحتية الرياضية في عدد من الدول العربية.

ورغم بعض النتائج الثقيلة التي ظهرت في النسخة الحالية، فإن المشاركة العربية تحمل في طياتها طموحات كبيرة لتقديم مستويات أفضل، ومحاولة تقليص الفجوة مع المنتخبات العالمية، خاصة مع استمرار تطور البرامج الفنية والإدارية داخل الاتحادات الكروية العربية.

بين الخسارة والطموح رحلة لا تتوقف

تكشف هذه النتائج أن الكرة العربية ما زالت في حالة صعود تدريجي، تتخللها محطات صعبة وخسائر قاسية، لكنها في الوقت ذاته تدفع نحو مزيد من التطوير والاستعداد لمشاركات قادمة أكثر توازنًا وقدرة على المنافسة أمام كبار العالم.