قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

خالد الجندي يوضح الفرق بين النبي والرسول

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن فهم الفرق بين النبي والرسول يرتبط بمسألة التبليغ والإعلام، موضحًا أن هذا الفارق يكشف عن طبيعة التكليف الإلهي ومراحل الدعوة.

وأوضح خلال حلقة خاصة بعنوان "حوار الأجيال"، ببرنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الأربعاء، أن النبي هو من يُوحى إليه ليُنبأ بأمر من الله، بينما الرسول هو من يُكلَّف بإبلاغ هذا الوحي للناس، فيتحول من دائرة خاصة إلى دائرة عامة، مشيرًا إلى أن هذا التحول يمثل انتقالًا من النبوة إلى الرسالة.

وبيّن أن الدعوة المحمدية مرت بمرحلتين واضحتين؛ الأولى كانت في نطاق محدود، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾، حيث كان التوجيه في إطار الأقربين. ثم جاءت مرحلة الإعلان العام بقوله تعالى: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾، وهي مرحلة الجهر بالدعوة أمام الناس كافة.

وأشار إلى أن هذا التحول يعبر عن “الإعلام الجماهيري”، حيث يصبح الرسول مسؤولًا عن تبليغ الرسالة ونشرها، مؤكدًا القاعدة المعروفة: كل رسول نبي، وليس كل نبي رسول.

وتناول الجندي قصة سيدنا موسى والخضر عليهما السلام في سورة الكهف، موضحًا أن موسى كان مكلفًا بالتعليم والإبلاغ، بينما كان الخضر يعمل في صمت دون تكليف بالإعلان، وهو ما يعكس اختلاف الأدوار بين من يحمل رسالة للناس ومن يقوم بمهمة خاصة.

كما أوضح أن العلوم التي يتعامل معها الأنبياء تنقسم إلى ثلاثة أنواع: علوم الموجودات، وعلوم العبادات، وعلوم الغيبيات، لافتًا إلى أن لكل نبي نصيبًا منها وفقًا لمهمته.

وأشار إلى أن القرآن الكريم يعرض هذه المعاني في صورة قصص تحمل الحكمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ﴾، مؤكدًا أن التدبر في هذه القصص يفتح آفاقًا أوسع للفهم.