قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

إدارة ترامب تمضي نحو بيع محركات طائرات نفاثة لتركيا بمئات الملايين من الدولارات

ترامب
ترامب

كشفت وكالة «رويترز»، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعتزم المضي قدمًا في صفقة لبيع محركات طائرات نفاثة ومعدات دفاعية مرتبطة بها إلى تركيا، في خطوة قد تمثل تحولًا جديدًا في مسار العلاقات الدفاعية بين واشنطن وأنقرة بعد سنوات من التوتر والخلافات بشأن ملفات التسليح والتعاون العسكري.

وبحسب المصادر، فإن الصفقة المقترحة تبلغ قيمتها مئات الملايين من الدولارات، وتشمل محركات ومكونات تستخدم في برامج الطيران العسكري التركية، وسط جهود متواصلة من الجانبين لتعزيز التعاون الدفاعي وإزالة العقبات التي واجهت بعض صفقات السلاح خلال السنوات الماضية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه تركيا إلى تحديث قدراتها الجوية والعسكرية، بالتوازي مع مشاريعها المحلية لتطوير الصناعات الدفاعية وتقليل الاعتماد على الموردين الأجانب. كما تعمل أنقرة على توسيع أسطولها الجوي وتطوير برامج الطائرات المقاتلة والمسيرات، التي أصبحت أحد أبرز عناصر القوة العسكرية التركية خلال العقد الأخير.

كما يمكن أن يسهم التعاون الدفاعي في تخفيف حدة التوتر الذي شاب العلاقات الثنائية عقب استبعاد تركيا من برنامج المقاتلة «إف-35» بسبب حصولها على منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس-400».

وخلال الأشهر الأخيرة، شهدت العلاقات الأمريكية التركية مؤشرات على تحسن نسبي، تمثلت في استمرار التنسيق الأمني والعسكري بين البلدين، إلى جانب موافقة واشنطن على عدد من الصفقات الدفاعية التي تخدم متطلبات القوات المسلحة التركية وتدعم جاهزيتها العملياتية.

من جانب آخر، قد تواجه الصفقة تدقيقًا من جانب الكونغرس الأمريكي، الذي يمتلك صلاحيات مراجعة صفقات الأسلحة الخارجية الكبرى، لا سيما تلك المرتبطة بدول حليفة تشهد علاقاتها مع الولايات المتحدة تباينات سياسية أو أمنية في بعض الملفات الإقليمية.

ولم تصدر حتى الآن تصريحات رسمية تفصيلية من البيت الأبيض أو وزارة الدفاع الأمريكية بشأن تفاصيل الصفقة أو جدولها الزمني، إلا أن مصادر تحدثت لـ«رويترز» أكدت أن الإدارة الأمريكية ماضية في الإجراءات اللازمة لإتمامها.

ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها مؤشر إضافي على سعي واشنطن وأنقرة إلى إعادة بناء الثقة في المجال الدفاعي، بما ينسجم مع المصالح الأمنية المشتركة للطرفين ويعزز التعاون داخل إطار حلف الناتو خلال المرحلة المقبلة.