قال الدكتور دوميط كامل رئيس حزب البيئة العالمي، إنّ العالم يعيش اليوم ضمن نظام بيئي عالمي جديد، مشيراً إلى أن التحولات المناخية التي بدأت ملامحها تتضح منذ ما بعد عام 2000 تسارعت بصورة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، محذراً من أن العالم يتجه نحو مناطق شديدة الخطورة على الصعيد البيئي والمناخي.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي رعد عبد المجيد، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الأعوام 2020 و2025 و2026 شهدت تسجيل درجات حرارة مرتفعة للغاية، وصفها بأنها غير طبيعية وغير مسبوقة.
وأشار كامل إلى أن الارتفاع الحالي في درجات الحرارة يرتبط بعدة عوامل رئيسية، في مقدمتها ظاهرة «النينيو» التي تؤثر في حركة المناخ بمختلف أنحاء الكوكب، إلى جانب الاحترار العالمي الناتج عن الاستهلاك المكثف للوقود الأحفوري، سواء الغاز أو البترول بمختلف أنواعه أو الفحم الحجري.
وتابع أن الحرارة الناتجة عن هذه المصادر تتراكم في الغلاف الجوي، ما يؤدي إلى تشبع الكتل الهوائية الكبرى بالحرارة ويفضي إلى انحسار الكتل الهوائية الباردة بين منطقة وأخرى.
وأوضح رئيس حزب البيئة العالمي أن الغابات الكثيفة لا تزال تؤدي دوراً مهماً في امتصاص كميات ضخمة من الملوثات الجوية، ولا سيما الغازات المسببة للاحتباس الحراري، كما تسهم في ترطيب الأجواء بصورة طبيعية.
التمدد العمراني المتسارع
وحذر من أن التمدد العمراني المتسارع، بالتزامن مع تجاوز عدد سكان الكوكب 8.5 مليارات نسمة يتركزون ضمن نطاقات جغرافية محددة، يدفع العالم إلى مرحلة وصفها بالخطيرة للغاية.

