أكدت النائبة سولاف درويش، عضو لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، أن ملف التوظيف الإلكتروني لم يعد مجرد وسيلة حديثة للبحث عن فرص العمل، بل تحول في كثير من الأحيان إلى بوابة مفتوحة أمام الإعلانات الوهمية وعمليات النصب الإلكتروني التي تستهدف الشباب وتستنزف أحلامهم ووقتهم وبياناتهم الشخصية، في ظل غياب منصة وطنية موحدة تجمع الوظائف الحكومية والخاصة تحت مظلة واحدة واضحة وموثوقة.
وقالت " درويش " فى تصريحات لها : إن الدولة مطالبة اليوم بتحرك عاجل وحاسم لوضع حد للفوضى التي تشهدها منصات التوظيف على الإنترنت خاصة أن حماية الباحثين عن العمل أصبحت مسؤولية وطنية لا تقل أهمية عن توفير فرص العمل نفسها ، مطالبة باتخاذ مجموعة منالاجراءات والاقتراحات العملية لحسم هذا الملف وفى مقدمتها إنشاء منصة وطنية موحدة للتشغيل تكون المرجع الرسمي الوحيد لإعلانات الوظائف الحكومية والخاصة وإلزام جميع الجهات والشركات بتوثيق إعلانات الوظائف قبل نشرها، مع ربطها ببيانات السجل التجاري والرقم الضريبي وتشكيل وحدة رصد إلكتروني مشتركة بين وزارات القوى العاملة والاتصالات والداخلية لمتابعة الإعلانات المشبوهة وملاحقة المحتالين.
كما طالبت النائبة سولاف درويش بفرض عقوبات رادعة على كل من يثبت تورطه في نشر إعلانات توظيف وهمية أو استغلال بيانات المتقدمين وإطلاق حملات توعية واسعة للشباب عبر الإعلام ومواقع التواصل لتحذيرهم من الروابط المزيفة والصفحات غير الموثقة مع ربط المنصة الوطنية بقاعدة بيانات التدريب والتأهيل والتأمينات الاجتماعية لضمان الشفافية وسهولة الوصول إلى فرص حقيقية مؤكدة على أن السكوت على هذه الفوضى لم يعد مقبولًا، وأنه لابد من مواجهة شبكات تستغل حاجة الشباب للعمل وتبيع لهم الوهم.


