قالت المصورة سماح زيدان صاحبة أشهر صورة بكأس العالم: إنها بعدما رأت الصورة التي التقطها المصور البرازيلي لها شعرت بتأثر كبير.
وأضافت سماح زيدان خلال مداخلة عبر يرنامج صباح الخير يا مصر على القناة الأولى، انه ألتقط لها هذه الصورة في اللحظة التي أعلن فيها الحكم نهاية المباراة، أثناء احتفال اللاعيبين بالفوز.
وتابعت سماح: "في تلك اللحظة لم أستطع أن أترك الكاميرا من يدي، وفي الوقت نفسه كانت دموع الفرحة تنهمر دون أن أتمكن من السيطرة عليها. كنت أشعر بالفخر لأنني أوثق بنفسي حدثًا تاريخيًا كهذا، ومن الطبيعي أن أتأثر كمصرية".
واشارت الى انها كانت تبحث عن لقطة مميزة، والمصور البراودزيلة كان هو أيضًا يبحث عن لقطة مختلفة، وبالفعل ألتقط هذه الصورة.
واستكملت سماح: "بعد انتهاء التصوير واحتفالات اللاعبين، كان يجلس في يرسل الصور إلى المؤسسة التي يعمل معها، ثم ناداني وقال: أنا صورتك. بعدها أطلعني على الصورة عبر جهاز اللابتوب، وأخبرني أنه يرغب فى حسابى على انستجرام حتى يعمل لى إشارة، فوافقت وأعطيته اسم حسابي. ثم سألته: أنت من أين؟ فأجاب: من البرازيل".
وعن صورة كابتن حسام حسن قالت سماح زيدان: "أما صورة الكابتن حسام حسن، فكانت قبل بداية المباراة مباشرة، أثناء توجهه إلى مراسم السلام الوطني. كان يقف في صف اللاعبين، وظل للحظات ينظر إلى السماء وكأنه يناجي الله، فالتقط له هذه الصورة".
وتابعت: "كما التقطت صورة للكابتن سعفان الصغير، مدرب حراس المرمى، وهو يمسك بالمصحف الشريف ويقرأ فيه، وكانت يده ترتعش من شدة التوتر، كان مشهدًا مؤثرًا للغاية وهزني نفسيًا، وفي أثناء التصوير كنت أدعو من قلبي أن يحقق المنتخب الفوز، مثل كل المصريين، والحمد لله تحقق ما تمنيناه".
وخلال المداخلة، مازح مقدم البرنامج سماح وسألها عما إذا كان رئيس التحرير أحمد إمبابي سيمنحها مكافأة بعد هذا النجاح.
وردت قائلة: "أكبر مكافأة حصلت عليها هي التقدير المعنوي من زملائي وريئس التحرير، وهو شيء لا يمكن وصفه. فالأستاذ أحمد إمبابي أرسل لي رسالة شكر وتقدير، وكذلك تلقيت كلمات دعم وإشادة من زملائي، وهذا بالنسبة لي أكبر حافز".

