قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

جواها أطفال .. سيارة تسلا تشتعل فجأة

تسلا
تسلا

تواجه شركة "تسلا" الأمريكية الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية أزمة قانونية وإعلامية جديدة، بعد اضطرارها لمواجهة دعوى قضائية مرفوعة في ولاية أوريغون الأمريكية، تزعم أن إحدى سياراتها اشتعلت فيها النيران تلقائيًّا ودون سابق إنذار أثناء القيادة، وكان بداخلها أطفال.

النيران سبقت الاصطدام: تفاصيل الحادث الصادم

وفقًا لأوراق الدعوى القضائية التي رفعتها المواطنة الأمريكية "ماريا سالسيدو"، فإن الحادث وقع في 8 يناير 2025، عندما كانت تقود مركبتها من طراز "تسلا" برفقة أطفالها وصديقتها "جولين باتلز". 

وأفادت المدعية أن السيارة بدأت في الاحتراق بشكل مفاجئ وذاتي أثناء سيرها على الطريق، دون التعرض لأي مؤشر خطر أو اصطدام خارجي مسبق.

ويكمن الاختلاف الجوهري في هذه القضية مقارنة بالدعاوى السابقة ضد تيسلا، في أن حرائق السيارات الكهربائية عادة ما تندلع "نتيجة" لاصطدام عنيف يؤدي إلى تضرر حزمة البطارية. 

أما في هذه الواقعة، فإن مستندات القضية تؤكد أن الاشتعال الذاتي هو الذي تسبب في فقدان السيطرة على المركبة ووقوع الحادث اللاحق، وليس العكس.

غموض حول الطراز المشتعل وإصابات بالغة تشوه الضحايا

رغم خطورة الادعاءات، لم تحدد لائحة الاتهام المرفوعة أمام المحكمة طراز سيارة تيسلا المعنية أو سنة صنعها بدقة. 

ومع ذلك، ركزت الدعوى على الأضرار الجسدية والنفسية البالغة التي لحقت بالركاب، مشيرة إلى أن المدعين عانوا من إصابات شديدة وتشوهات ناتجة عن حروق دائمة. 

ووصف محامو الضحايا عملية الخروج من السيارة المحترقة بـ "الهروب البطولي"، نظرًا لسرعة انتشار النيران وصعوبة مغادرة المركبة في تلك اللحظات العصيبة.

عيوب تكنولوجية وتعويضات تضع تسلا في المرمى

تضع القضية المنظومة التكنولوجية لشركة تسلا تحت المقصلة مجددًا، حيث ألقت الدعوى باللوم الكامل على وجود عيوب وتقنيات تصنيعية غير آمنة في منظومة السيارة الكهربائية أدت إلى هذا الاشتعال التلقائي.

وتطالب الجهة المدعية من شركة تسلا تعويضات مالية ضخمة تزيد قيمتها الإجمالية عن 800000 دولار أمريكي، لجبر الأضرار الجسدية، وتغطية تكاليف الرعاية الطبية الطويلة الناتجة عن الحروق المستديمة، فضلاً عن التعويض عن الصدمة النفسية التي تعرض لها الأطفال وبقية الركاب. 

وحتى الآن، لم تصدر تسلا أي تعليق رسمي بشأن هذه الاتهامات.