أعرب الأزهر الشريف عن خالص تضامنه مع دولة الجزائر الشقيقة، في أعقاب الحريق الأليم الذي اندلع بإحدى دور رعاية الأيتام، وأسفر عن وفاة عدد من الأطفال والعاملين، وإصابة آخرين.
وتقدم الأزهر الشريف بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسر الضحايا والشعب الجزائري الشقيق، سائلًا المولى -عز وجل- أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ دولة الجزائر الشقيقة وشعبها من كل سوء ومكروه.
وفاة وإصابة 30 شخصا إثر حريق بمؤسسة الطفولة
كانت مصلحة الحماية المدنية الجزائرية، قد أعلنت الخميس الماضي، نشوب حريق بمؤسسة الطفولة المسعفة ببلدية المحمدية (الجزائر العاصمة) مخلفا وفاة 11 شخصا وإصابة 19 آخرين,
وأضافت المصلحة، في بيان اليوم، وفقا لوكالة الأنباء الجزائرية، مواصلة عملية إخماد الحريق التي وصلت حصيلة ضحاياها الأولية إلى 11 حالة وفاة وإصابة 19 آخرين من بينهم 10 تعرضوا لحروق متفاوتة الخطورة، واثنان يعانيان من ضيق وصعوبة في التنفس، و7 أشخاص في حالة صدمة نفسية، كما تم التكفل بـ5 أشخاص من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة ونقلهم إلى مكان آمن.
وخصصت سلطات الحماية لعملية إخماد الحريق 10 شاحنات إطفاء، و16 سيارة إسعاف،وفرقة التدخل في الأماكن الوعرة، وشاحنتي السلم الميكانيكي إلى جانب دعم من الوحدة الوطنية للتدريب و التدخل.

