ودع مركز الباجور اليوم الشاب محمد صبحي فرد الأمن أحد ضحايا بيارة الصرف الصحي بمدينة السادات مساء أمس والذي قد حاول انقاذ العمال إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة.
وقد تم دفن جثمانه اليوم في مشهد مهيب بين صلاتي العصر والمغرب بمسقط رأسه في الباجور بعد عرض جثمانه على الطب الشرعي في المستشفى التعليمي شبين الكوم، وسط حزن كبير من أسرته ووالدته التي لحقت النظرة الأخيرة عليه بعد عرضه على الطب الشرعي وقبل تجهيزه للكفن.
وقد أكد الأهالي بأن الشاب محمد صبحي يعمل فرد أمن بكلية الدراسات الإسلامية بمدينة الباجور، وقد بلغ سباكين بأن هناك عطل ضرب أحد البيارات وعلى الفور حاولوا إصلاحها الا انهم سقطوا وحاول إنقاذهم الا أنه تحول إلى ضحية أخرى معهم.
وساد الحزن على محافظة المنوفية بعد خبر وفاة عاملين وإصابة الثالث نتيجة سقوطهم في بيارة صرف صحي بمدينة السادات، وتم نقل الجثامين إلى مستشفى السادات المركزي في محاولة لإنقاذهم لكن شاء القدر وتوفوا نتيجة تأثرهم.
تعود تفاصيل الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية إخطاراً من مأمور مركز شرطة السادات يفيد بوقوع حادث سقوط عمال بأحد بيارات الصرف بالمدينة، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية لمكان الواقعة وتبين وفاة اثنين وإصابة الثالث وتم الدفع بعربيات الإسعاف والحماية المدينة وتم استخراجهم
تم نقلهم لمستشفى السادات المركزي ومنها للمستشفى التعليمي في شبين الكوم للعرض على الطب الشرعي.








