دعا رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم الثلاثاء، خلال استقباله وزير الداخلية الإيراني إسكندر مومني، واشنطن وطهران إلى ضبط النفس، مؤكدًا مواصلة إسلام آباد أداء دور الوسيط بين الطرفين، وفقا لما جاء عبر القاهرة الإخبارية.
ونقل بيان أصدره مكتب رئيس الوزراء الباكستاني، عن شهباز شريف حثّه "كل الأطراف على ممارسة ضبط النفس والامتناع عن الخطوات التي قد تسهم في زعزعة استقرار المنطقة بشكل إضافي"، بحسب وكالات.
وأضاف رئيس الوزراء الباكستاني، أنه أبلغ الوزير الإيراني بأن بلاده ستواصل جهودها، التي أسهمت في إبرام مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب، يونيو الماضي.
وتناول اللقاء، سبل تطوير العلاقات بين البلدين، لا سيما في مجالات الأمن ومكافحة الإرهاب وتعزيز أمن الحدود المشتركة، إضافة إلى تنسيق الجهود لمواجهة الجرائم المنظمة والتهريب، فضلًا عن بحث آليات توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين.
وناقش الجانبان آخر المستجدات الإقليمية، وفي مقدمتها التطورات المتعلقة بالأوضاع في الشرق الأوسط، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوترات.
وجاء هذا اللقاء ضمن تحركات تقودها إسلام آباد للحفاظ على قنوات التواصل مع مختلف الأطراف الإقليمية، بما يسهم في دعم الاستقرار وخفض التصعيد بالمنطقة.

